أخبار محلية

انطلاق المخيم الصيفي الـ25 للمرشدات والمتقدمات في ظفار مطلع أغسطس

بمشاركة نحو 300 مشاركة

كتبت – زينة صالح الشيباني

تنظم المديرية العامة للكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية المخيم الصيفي الـ25 للمرشدات والمتقدمات تحت شعار “مستقبلنا في قيمنا”، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 7 أغسطس 2026 بالمخيم الكشفي الدائم
بسهل جبل آشور في محافظة ظفار، بمشاركة نحو 300 من المرشدات والقيادات الإرشادية واللجان اللوجستية.

ويهدف المخيم إلى تنمية معارف ومهارات المرشدات في مجالات مختلفة منها تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس وإدارة الوقت والعمل الجماعي، إلى جانب تفعيل أولويات رؤية عُمان 2040، وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإنسانية، وتنمية مهارات التحدي واكتشاف الطبيعة، وإكساب المشاركات مهارات التخييم ومعايشة الطبيعة، والتعرف على أبرز المواقع السياحية في محافظة ظفار، فضلاً عن تعزيز اللياقة البدنية والعمل الجماعي من خلال البرامج والأنشطة المتنوعة.

ويتضمن برنامج المخيم باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التربوية والترفيهية تشمل ورشاً تدريبية متخصصة مثل تقفي الأثر، والشفرات، وأساسيات الشطرنج، وفن الأوريجامي، وإدارة الوقت وحل المشكلات،
والخط العربي، والروبوت والابتكار العلمي، ، وصناعة المخمريات العطرية، إلى جانب تنظيم برامج للسياحة واكتشاف معالم ظفار، ويوم
للتحدي والمغامرة، واليوم الرياضي، واليوم الوطني الذي يبرز الموروث الثقافي العماني، إضافة إلى برامج معايشة الطبيعة والتخييم بما يسهم في تعزيز الوعي البيئي واكتساب الخبرات العملية في بيئة تعليمية تفاعلية .
وأكدت مريم بنت عبدالله الحاضري، مديرة دائرة الكشافة والمرشدات،

أن المخيمات الكشفية والإرشادية الصيفية لهذا العام تنطلق تحت شعار
"مستقبلنا في قيمنا"، وهو شعار يجسد رسالة الحركة الكشفية والإرشادية في غرس القيم الأصيلة في نفوس الفتية والفتيات، حيث يستند إلى القيم
التي يتضمنها الوعد والقانون الكشفي والإرشادي، إلى جانب قيم المجتمع العُماني الأصيلة، في منظومة تربوية متكاملة تُرسِّخ في نفوس الفتية والفتيات حبَّ الوطن والاعتزاز بهويته، وتعزز قيم المواطنة الصالحة
والانتماء والولاء لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه –، وتُسهم في إعداد جيلٍ واعٍ متمسك بقيمه، قادرٍ على المشاركة الفاعلة في مواصلة مسيرة النهضة المتجددة بقيادته الحكيمة، ومتحمل مسؤوليته تجاه مجتمعه ووطنه.

وأضافت أن البرامج والأنشطة التي تتضمنها المخيمات صُممت بما يترجم هذا الشعار إلى ممارسات عملية، من خلال باقة متنوعة من الأنشطة الكشفية والإرشادية والتربوية والثقافية والبيئية والتطوعية والرياضية، التي تعزز منظومة القيم، وتنمي مهارات القيادة والعمل الجماعي، وترسخ روح المبادرة والابتكار وخدمة المجتمع، بما ينعكس إيجابًا على شخصية المشاركين والمشاركات.

وأشارت إلى أن نجاح هذه المخيمات يأتي ثمرةً لتكامل الجهود وتضافر الرؤى بين المديرية العامة للكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية ومختلف المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة، بما يسهم في تقديم برنامج تربوي متكامل يزود المشاركين بالمعارف والخبرات والمهارات الحياتية والقيادية، ويؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة في تنمية المجتمع والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.

واختتمت مريم بنت عبدالله الحاضري حديثها بالتأكيد على أن هذه المخيمات تمثل محطة مهمة في مسيرة تنمية الفتية والفتيات، وتسهم في إعداد قيادات وطنية واعدة تمتلك المهارة والمعرفة والقيم، بما يمكنها من
الإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع وبناء مستقبل الوطن، معربةً عن
تمنياتها لجميع المشاركين والمشاركات بتجربة ثرية وناجحة تعزز روح
الانتماء والتميز، وتترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا في شخصياتهم ومجتمعاتهم.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights