نصائح هامة
عواطف السعدية
كن إيجابياً مبتسماً، فحياتك من صنع أفكارك. إذا كانت إيجابية ستقودك إلى السلام، أما إذا كانت سلبية ستقودك إلى الدمار.
إحذر العيش مع من يستنزف طاقتك، فإن ذلك سيرهق مشاعرك وعقلك وينكر أفعالك عند زلاتك. أرقّ مواساة هي مواساة النفس للنفس، وأصدق عتاب هو عتاب النفس للنفس، وأجمل فرحة هي فرحة النفس للنفس. تصالح مع نفسك فهي من ستظل معك للأبد، فهي من تحبك مهما فعلت.
لا تجعل سعادتك مرتبطة بأحد، بل اجعلها تنبع من داخلك، من قلبك، من روحك، هكذا ستصبح الحياة أجمل.
عندما تشعر أن الحياة سلبتك حقوقك حين منحت الآخرين صفات وقدرات وظروفاً لم تمنحها لك، اعلم أنك التفت للجانب السلبي في حياتك. تصالح مع نفسك والتفت إلى ما لديك.
تصالح مع ذاتك، وعش بتفاؤل وسلام داخلي، وأصلح علاقتك بربك ثم بمن تحب، وستنعم بحياة طيبة وكريمة، وكن قنوعاً بأن الحياة ليست كاملة لأحد. اقبل هزيمتك، واعترف بها، وتقبل أخطاءك ولا تكررها، وساعد نفسك على النهوض، وتعود أن تنظر إلى نفسك كشخص ناجح دائماً.
تصالح مع نفسك، سامح نفسك، لا تجلد ذاتك، ارحم نفسك، حب نفسك. إذا أخطأت فلا بأس، كلنا خطاؤون، فلا تعش حياتك في صراع دائم مع نفسك. لا تكن مثالياً، فالكل مثلك. لتبقى شخصية رائعة عليك أن لا تقارن نفسك بالآخرين.
طور نفسك في مجالك باستمرار. لا تدع للأفكار السلبية مكاناً في نفسك، ولا تذكّر أحداً بأخطائه، ولا تلم أحداً على تعاستك، فسعادتك مسؤوليتك أنت.
تصالح مع ماضيك كي لا يفسد عليك حاضرك. عندما تنكر قوتك تكون قد ألغيت احترامك ومصداقيتك.
إذا كنت تقاتل أو تتفاعل أو تبرر لنفسك لتفوز باللعبة تكون قد نجحت في إبقائك في الحلم فقط. إذاً توقف عن ذلك، وتنفس، وراقب نفسك لكي تدرك أنه ليس لديك لعبة لتفوز بها.
الحكمة هي فهم أنه لا يوجد شيء للربح، لأنه لم يضع شيء منك على الإطلاق، فقط الأنا هي التي اعتقدت أنها فقدته.
الروح والوعي لا يريان إلا الألوهية والإمكانيات الموجودة فيك. لن تخبرك روحك بما يجب عليك فعله إلا إذا طلبت ذلك، لأن الروح والوعي دائماً يحترمان طريقك. دائماً الهدف ليس الفوز، مهمتك هي أن تستيقظ. من الاستيقاظ ستدرك أن كل شيء هو حرب سخيفة على عقلك.
الحياة ليست معجزة، خصوصاً عندما ندركها ونراها.
لقد أرهقنا أنفسنا بمطاردة النتائج، حتى نسينا قيمة السعي نفسه.
تأملت كثيراً في أسباب النجاح والإخفاق، فوجدت أن من أكبر الأخطاء أن يربط الإنسان قيمة نفسه بالأرقام والنتائج وحدها. والحقيقة التي ينبغي أن تستقر في القلب: حين تتعثر، فليس معنى ذلك أنك خسرت كل شيء؛ بل قد تكون تعلمت ما لم تكن لتتعلمه لو بقيت واقفاً مكانك. والعاقل لا يكتفي بالنظر إلى الخطأ، بل يستخرج منه درساً يعينه على المضي قدماً.
قيمة الإنسان في صدق سعيه.
لقد أمرنا الله بالعمل والأخذ بالأسباب، ولم يكلّفنا بمعرفة الغيب أو ضمان النتائج. وقيمة المرء تظهر في اجتهاده، وصبره، وقيامه بما يستطيع، لا في كل نتيجة يتمناها.
فالنتائج بيد الله، أما السعي الصادق وبذل الجهد فمسؤولية العبد. فلا تُحاسب نفسك على ما خرج عن قدرتك، ولكن حاسبها على ما قصرت فيه من عمل أو تفريط.



