خبر تجاري

بنك مسقط يواصل دعم التنمية السياحية والاقتصادية كراعٍ مصرفي لملتقى أجواء الأشخرة 2026

مسقط – النبأ

تأكيدًا على التزامه الراسخ بدعم المبادرات الوطنية التي تسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والسياحية، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن مشاركته راعيًا مصرفيًا لملتقى أجواء الأشخرة 2026 الرابع، الذي تنظمه محافظة جنوب الشرقية بولاية جعلان بني بوعلي، بهدف إبراز المقومات السياحية والاقتصادية والثقافية للمحافظة، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية جاذبة على مدار العام، حيث يستمر الملتقى حتى 15 أغسطس 2026.

ويسعى الملتقى إلى إبراز المقومات الطبيعية التي تتميز بها منطقة الأشخرة، والتي تُعد من أبرز الوجهات الساحلية في السلطنة بفضل شواطئها وأجوائها المعتدلة خلال الموسم، إلى جانب التعريف بالمواقع السياحية والتراثية في محافظة جنوب الشرقية، بما يسهم في تنويع المنتج السياحي وتعزيز الحركة الاقتصادية في المحافظة.

ويأتي دعم بنك مسقط لهذا الحدث انطلاقًا من رؤيته الرامية إلى المساهمة في المبادرات الوطنية التي تنسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتعزز التنمية المستدامة، من خلال دعم الفعاليات التي تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، وخلق فرص جديدة للنمو والاستثمار في مختلف محافظات السلطنة.

وتشمل مشاركة البنك تواجد المركبة المتنقلة للصرّاف الآلي والايداع بموقع الملتقى وذلك لتقريب الخدمات المصرفية لكافة الزبائن والزوّار، وكذلك تنظيم فعاليات تفاعلية وتقديم هدايا تشجعية للمشاركين في الفعاليات.

ويهدف ملتقى أجواء الأشخرة إلى تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الترفيه والثقافة والتراث والرياضة، بما يسهم في استقطاب الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وتعزيز مكانة محافظة جنوب الشرقية كإحدى أبرز الوجهات السياحية الموسمية محلياً وإقليمياً، إضافة إلى دعم القطاعات التجارية والسياحية والخدمية وتحفيز الاقتصاد المحلي.

كما يركز الملتقى على تمكين الشباب ورواد الأعمال والأسر المنتجة والحرفيين من خلال توفير منصات لعرض منتجاتهم وخدماتهم، وإيجاد فرص عمل موسمية وبرامج تدريبية ومبادرات تشغيلية تسهم في تعزيز التنمية المجتمعية المستدامة. وقد شهدت النسخة السابقة إقبالاً كبيراً حيث بلغ عدد زوّار الملتقى أكثر من 430 ألف زائر، وشهدت مشاركة 27 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، و 51 من الحرفيين والأسرة منتجة، إضافة إلى توفير 121 فرصة عمل مؤقتة للشباب، وهو ما يعكس الأثر الاقتصادي والاجتماعي الإيجابي للملتقى على المجتمع المحلي.

وتنسجم هذه الأهداف مع استراتيجية بنك مسقط في مجال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، والتي تركز على دعم المبادرات التي تسهم في تمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز بيئة ريادة الأعمال، وإيجاد فرص للنمو الاقتصادي، إلى جانب دعم الأنشطة التي تحافظ على الهوية الوطنية وتبرز الإرث الثقافي العُماني.

وسيقدم الملتقى برنامجًا متنوعًا من الفعاليات التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتشمل عروضًا ثقافية وتراثية وفنية، وفعاليات رياضية وشاطئية، وأسواقًا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، إضافة إلى برامج مخصصة للأطفال والعائلات، بما يوفر تجربة متكاملة للزوار ويعزز من جاذبية المحافظة خلال موسم إقامة الملتقى.

ويواصل بنك مسقط من خلال رعايته للفعاليات الوطنية المختلفة أداء دوره كشريك رئيسي في دعم مسيرة التنمية، حيث يحرص على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية والخاصة لتنفيذ مبادرات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام، انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية والتزامه بالمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة في مختلف محافظات سلطنة عُمان.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights