مجلس صحار الثقافي يحتفي بالمشاركين والداعمين في مهرجان جرش 2026 ويطلق برنامج «من هنا بدأت الحكاية»

صحار – عبدالله العجمي
تحت رعاية الشيخ هلال بن مرهون المعمري، السفير السابق، احتفى مجلس صحار الثقافي بالمشاركين والمساهمين والداعمين لمشاركته في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026، وذلك تقديرًا للجهود التي بذلوها والإسهامات التي قدموها في إنجاح المشاركة وإبراز حضور الثقافة العُمانية في هذا المحفل الثقافي العربي.
وشهدت الفعالية تكريم عدد من المشاركين والمساهمين والداعمين، حيث قدم المجلس للمشاركين الفعليين شهادات تقديرية وهدايا تذكارية، عرفانًا بما قدموه من جهود وعطاء خلال المشاركة، إلى جانب تكريم كل من أسهم بجهده أو عمله في إنجاح مشاركة المجلس في المهرجان.
وفي إطار توجه المجلس نحو إطلاق برامج ثقافية جديدة ومتنوعة، دُشّن خلال المناسبة برنامج «من هنا بدأت الحكاية»، الذي استضاف في أولى حلقاته الأستاذ عبداللطيف الأنصاري، صاحب متحف يهتم بالمقتنيات والنوادر التراثية، فيما أدار الحوار الأستاذ سعيد السعيدي.
وتناول اللقاء بدايات الأنصاري في جمع المقتنيات والقطع التراثية والنادرة، والتي شملت الفضيات والمشغولات التراثية والعملات والطوابع، إلى جانب عدد من المقتنيات المرتبطة بالموروث العُماني. كما استعرض تجربته في الانتقال بهذه الهواية من مجرد شغف بجمع المقتنيات إلى مجال يمارسه ويعمل فيه، وصولًا إلى تأسيس متحف يضم مجموعة من النوادر والمقتنيات التي توثق جانبًا من الذاكرة التراثية العُمانية.
وشهد البرنامج حضورًا لافتًا من محبي الثقافة والتراث والمهتمين بمثل هذه التجارب، حيث شكّلت قصة الأنصاري نموذجًا لتجربة بدأت بهواية وشغف، ثم تطورت إلى مشروع يحافظ على الموروث ويعرّف الأجيال بالمقتنيات التراثية وقيمتها التاريخية.
من جانبه، تحدث الفاضل صالح بن سعيد الحمداني، رئيس مجلس صحار الثقافي، عن مشاركة المجلس في مهرجان جرش، مؤكدًا أهمية هذه المشاركات في تعزيز الحضور الثقافي العُماني، وما حققته من فوائد وتجارب انعكست على أعضاء المجلس والمشاركين، من خلال الاحتكاك بالتجارب الثقافية المختلفة والتعرف على نماذج متنوعة في العمل الثقافي.
وأشار الحمداني إلى أن المجلس ماضٍ في تطوير برامجه وطرح مبادرات جديدة خلال المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع رؤيته وخطته المستقبلية، مؤكدًا أن برنامج «من هنا بدأت الحكاية» يأتي ضمن حزمة من البرامج التي يسعى المجلس من خلالها إلى استضافة أصحاب التجارب والمواهب والمشروعات الثقافية والتراثية، وتسليط الضوء على قصص نجاحهم والبدايات التي شكلت مسيرتهم.
وتأتي هذه الفعالية تأكيدًا على حرص مجلس صحار الثقافي على تقدير جهود المشاركين والداعمين، والاستفادة من التجارب الثقافية التي يكتسبها أعضاؤه من مشاركاته المحلية والعربية، وتحويل تلك التجارب إلى برامج ومبادرات جديدة تسهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز التواصل مع المجتمع.





