سيكون اللقاء قريباً
علياء بنت خميس الحنشية
بعد فراق استمر عاماً ستلتقي به مرة أخرى، قريباً بإذن المولى، فكيف سيكون لقاؤك به ياترى ؟ هل انت مستعد للقائه ؟
هل سيكون مثل لقاء العام المنصرم أم لقاء مختلف تظهر فيه شوقك ومحبتك له بجميع جوارك ؟ وهل ستبذل كل ما يجب عليك فعله اتجاهه ؟ هل سيكون شوقك، وحماسك للقائه مستمراً إلى أن يرحل ؟ أم سيفتر الشوق والحماس بعد فترة من مجيئه ؟
إنه لقاء عظيم؛ فكن مستعدا لهذا اللقاء، ولا تفرّط في لحظة تمر عليك وهو معك؛ فوجوده معك فيه خيرات عظيمة تجني ثمارها في الدنيا والآخرة؛ فاحسن استقباله، وأحسن وداعه حتى لا تندم بعد رحيله وهيهات هيهات حينها ينفع الندم ،وقد يكون آخر لقاء بينكما فكم من الورى التقوا به، وكانوا يتشوقون للقائه ، وهم الآن تحت التراب!
أسأل الله العظيم أن يبلغنا وإياكم لقاءه، ويعيننا على حسن استقباله ووداعه، فمرحباً بمطهرنا من الذنوب شهر الخير والغفران.


