مدن الآمال ..
نقية اليعقوبية
تختبئين خلف كل الحروف..
تتغنى بك كل أقلامي والقصيد.
أنت وحي من الشعر.
عطر من النثر.
بوتقة من رائعات الورد..
لأجلك يغني الندى
ولأجلك ينشد المطر..
أنت قصتي
مخبئة في رحم النثر
مستوطنة أعماق الدرر..
تألقي يا سمفونية الشعور
أظهري للعالم كم أنت
مزيج الحنان والحب
في قلب لا يستكين طيبا..
لا يبرح الورد إلا
ماءً من صنيع الندى..
عطرا من تفنن الشذى..
أنت لوحة من إتفاق واختلاف.
أنت مزيج عجيب من
مسك وعود..
من رائعات الفل والياسمين.
أنت ائتلاف أرواح
تقبل وتدبر…
تتغنى بالحب والطفولة
تنشد أهازيج الاطمئنان.
تشدو بعزف فريد ممتع
من أغوار الروح
وردهات قلب عتيق..
يؤمن أن الأمل سيد
والأحلام ممالك..
يليق
بالمؤمنين
بعظمة الله فقط سكناها..
وأن الآمال مدن..
يسهل على المرء إمتلاكها..
ما دام متمسكا باليقين..
مسلما نفسه لله..
في فضاءات من إيمان وتوكل.
رتلي يا نفسي ليعلو استحقاق قلبك..
فيسمو مثلما السحب
تسمو ارتفاعاً في وجه السماء.
