العمالة الوافدة.. قنبلة موقوتة تهدد أمن الخليج
عمر الفهدي
تشكل خطوات العمالة الوافدة اليوم قنبلة موقوتة داخل دول الخليج، إذ أصبح خطرها على المدى البعيد خطيرًا للغاية. فالكثير من هذه العمالة باتت تتحكم فيها أجندات خارجية، تُدار من دولها الأصلية، وتتحرك وفق مصالح لا تتوافق بالضرورة مع أمن واستقرار الدول المستضيفة.
يأتي كثير من الوافدين تحت ذريعة العمل وكسب الرزق، غير أن الواقع في بعض الحالات مختلف تمامًا، إذ يتم استغلال وجودهم لتنفيذ أهداف خفية أو تمرير أجندات تمس الأمن الوطني.
من هنا، فإن على جميع الدول الخليجية والعربية أن تتدارك هذا الخطر، وتكون أكثر حذرًا في سياساتها تجاه استقدام العمالة، بحيث تُدرس كل حالة بعناية، وتُحسب لكل وافد ألف حساب قبل السماح له بالدخول، بغض النظر عن جنسيته أو بلده.
نحن نحترم جميع الشعوب، ونقدّر العمل الشريف، ولكن الحذر واجب، فالأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة لا تحتمل التساهل.
وفي الختام، نسأل الله أن يحفظ أوطاننا العربية من كيد المتربصين، ومن شر العمالة الموجهة وأعوان القوى الغربية والكيان الصهيوني.


