مقالات صحفية

أجمل اللحظات في.. عين رزات

سمية آدم عبد الرحمن

سهولٌ مبللةٌ بقطر الندى، وجبالٌ خضراء.. فصلالة تتزين بأجمل وأروع إطلالة في فصل الخريف. فهي سويسرا العرب كما يحلو للسياح تسميتها.

نسماتٌ لطيفة.. بين ظلال السحب، ورذاذٌ وزخاتُ مطرٍ تتناثر كأنها درر. زرقة الغيوم بين الجبال، والجو لطيف، وقطرات المطر تتلألأ في المروج.

الطريق بين علوٍّ ونزول، وبعدها تجد الجبال بشلالاتها تحفّك من كل جانب. الهواء نقيٌ جداً، والفضاء واسع… وللمكان سحرٌ يبهر الأبصار.

ورغم ازدحام السيارات في الطريق إلا أنك لا تشعر ببطء أو بسرعة الحركة؛ حيث الصفاء والنقاء، وحيث الطبيعة الخلابة تنطق روعةً وبهاءً، وتبعث على الراحة والتأمل في عظمة الخالق.

خرير المياه هناك وانسيابها بين الصخور يعزف لحناً هادئاً كأنه قيثارة. والناس هناك بلا ضجيج، كأنهم آتون لسماع همس الطبيعة الساحرة؛ الكل مستمتع، يتأمل، ويتفكر، ويحاول غسل روتين الحياة.

فاستدعى خيالي كلمات شاعرنا السوداني التي تقول:
ها هي الطبيعةُ، الكونُ تحلّى بمنظرِه
للعالمين سافرتْ بأحلى مناظرِه
من روضٍ تغنّي لناظرِه
أطيارٌ عاشقةٌ، أزاهرُه
هي والنسيمُ في مناظرِه
ترسلُ حقائقَ وجوهرَه
هي نزهةٌ، بل هي آيةٌ
من صنعِ البديعِ…

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights