إدارة المخاطر في العمل المؤسسي
سالم بن سعيد الكلباني
مدرب معتمد في الادارة والتطوير
تُمثل إدارة المخاطر في العمل المؤسسي الركيزة الأساسية لحماية المؤسسة وتحقيق أهدافها الاستراتيجية، ومن هنا يأتي دور الادارة الناجحة في المؤسسات في اعطاء هذا الجانب الاهتمام والمتابعة مما يمثله من أهمية في التميز المؤسسة.
بداية نود أن نعرف مفهوم ادارة المخاطر .
نستطيع أن نعرف إدارة المخاطر بطريقة سهلة بأنها العملية المنظمة والمستمرة لتحديد، التقييم، والسيطرة على التهديدات التي قد تؤثر على تحقيق أهداف المؤسسة والتنبؤ بها قبل حدوثها وذلك بهدف تقليل الآثار السلبيةوالاستفادة من تلك التهديدات المحتملة وتحويلها إلى الفرص لنمو والتقدم.
وبلا شك أن عملية ادارة المخاطر كما أشرنا تعطى كل أهتمام من قبل الإدارة المؤسسات الناجحة من خلال القيام بمجموعة من الخطوات العملية نوجزها في ما يأتي:
_ أولا تحديد المخاطر من خلال حصر جميع الأحداث المحتملة التي قد تؤثر سلباً أو إيجاباً على أهداف العمل (مالية، تشغيلية، قانونية، أو تقنية).
_ ثانيا تحليل وتقييم المخاطر من خلال قياس كل خطر بناءً على عنصرين أساسيين:
الاحتمالية من مدى إمكانية حدوث الخطر وكذلك الأثر من خلال حجم الضرر أو التأثير في حال حدوثه.
_ ثالثا التعامل مع المخاطر وفق الخطة واختيار الاستراتيجية المناسبة.
_ رابعا المراقبة والمراجعة
من خلال المتابعة المخاطر القائمة بشكل دوري واكتشاف أي مخاطر مستجدة وفق سجل المخاطر في المؤسسة.
أنواع المخاطر الشائعة في بيئة العمل المؤسسي :
_مخاطر التشغيلية: تعطل الأنظمة
_مخاطر البشرية أخطاء البشريه او نقص في الكادر الوظيفي او قلة الكفاءات .
_ مخاطر مالية: انخفاض البند المالي المعتمد في الخطة .
-مخاطر استراتيجية: تأثر بالاقتصاد بشكل عام أو الازمات الخارجيه التي تحدث.
_مخاطر التقنيه تتمثل التهكير و سرقة البيانات او انقطاع الشبكة.
_مخاطر الامتثال: التغيرات في القوانين واللوائح التنظيمية.
والسؤال الذي يطرح ما هو أثر إدارة المخاطر في العمل المؤسسي أو بطريقة أخرى ما هو الدور الذي يلعبه مفهوم ادارة المخاطر .
نستطيع الاجابه عليه من خلال تسليط الضوء على النقاط الأتيه :
_دعم اتخاذالقرارالاستراتيجي مما يسهل توفير البيانات دقيقة وموثوقة للقيادة لتحليل الفرص والتهديدات .
_استمرارية الأعمال حيث تضمن جاهزية المؤسسة للاستجابة للأزمات والطوارئ دون انقطاع العمليات الحيوية.
_حماية الموارد والحدّ من الخسائر المالية والتنظيمية من خلال التنبؤ المبكر بأماكن الهدر أو الفشل التشغيلي.
_ تعزيز ثقافة المساءلة والشفافية عن طريق توزع المسؤوليات بوضوح والحوكمة داخل القطاعات او التقسيمات الإدارية المختلفة للمؤسسة.
_ رفع مستويات الالتزام والامتثال . مما يتيح للمؤسسة التنافس ورفع المؤشرات الأداء لديها مقارنة بالمؤسسات الأخرى.



