دائرة التنمية الاجتماعية بأدم تنفذ مبادرات نوعية ضمن النسخة الأولى من حملة “السبت البنفسجي”

أدم – النبأ
نفذت دائرة التنمية الاجتماعية بأدم، ممثلة بقسم الأشخاص ذوي الإعاقة، حزمة من المبادرات التوعوية والمجتمعية تزامنًا مع النسخة الأولى من حملة “السبت البنفسجي”، التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية للمرة الأولى خلال عام 2026، وتُقام في السبت الأخير من شهر يوليو من كل عام تحت شعار “يوم بأثر يدوم”، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مبادئ الدمج والإتاحة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي إطار متابعة المبادرات المنفذة، زار سعادة الشيخ سلطان بن هلال العلوي نائب والي أدم مقر دائرة التنمية الاجتماعية بأدم، حيث اطّلع على أعمال الدائرة والمبادرات التي تم تنفيذها ضمن حملة “السبت البنفسجي”، واستمع إلى شرح حول أهدافها ودورها في تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشملت المبادرات تنفيذ مبادرة “نتحرك معًا” بالشراكة مع قسم التنمية الأسرية، والتي استهدفت توفير أجهزة تعويضية للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، بما يسهم في تعزيز استقلاليتهم، وتحسين جودة حياتهم، وتمكينهم من ممارسة أنشطتهم اليومية بصورة أكثر سهولة واستقلالية.
وفي الجانب التوعوي، أعدت الدائرة مادة مرئية للتعريف بحملة “السبت البنفسجي”، وأهدافها، وأهمية الدمج والإتاحة، وأبرز الحقوق التي كفلها قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث جرى عرضها عبر الشاشات الداخلية بمبنى الدائرة، بما يعزز وصول الرسائل التوعوية إلى المراجعين والزوار.
كما نفذت الدائرة مبادرة “مصعد الوعي”، التي حُوِّل من خلالها المصعد الكهربائي إلى مساحة توعوية تفاعلية، تضم لوحات بصرية تقدم رسائل معرفية مختصرة حول مفهوم “السبت البنفسجي”، وأهدافه، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، في تجربة مبتكرة تستثمر المرافق الداخلية لنشر الوعي المجتمعي بأساليب حديثة وجاذبة.
وفي إطار تعزيز الوعي القانوني، أعدت الدائرة دليلًا علميًا وقانونيًا متكاملًا يتناول أبرز الحقوق التي كفلها قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب الخدمات والتسهيلات والامتيازات المتاحة لهم، ليكون مرجعًا معرفيًا يسهم في رفع مستوى الثقافة القانونية لدى المستفيدين وأفراد المجتمع.
وفي إطار تعزيز الشراكة المجتمعية، عززت دائرة التنمية الاجتماعية بأدم تعاونها مع عدد من رواد الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص بالولاية، حيث أسهمت هذه الشراكات في توفير منتجات مجانية للأشخاص ذوي الإعاقة، في مبادرة تجسد قيم المسؤولية المجتمعية، وتؤكد أهمية تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وقال أحمد بن محمد بن عبدالله المحروقي، رئيس قسم الأشخاص ذوي الإعاقة بدائرة التنمية الاجتماعية بأدم، إن إطلاق النسخة الأولى من حملة “السبت البنفسجي” يمثل محطة مهمة في مسيرة تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ ثقافة الدمج والإتاحة، وترجمة توجهات وزارة التنمية الاجتماعية إلى مبادرات عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.
وأضاف أن الدائرة حرصت على تنويع المبادرات المنفذة لتشمل الجوانب التوعوية والخدمية والمجتمعية، مع توظيف وسائل مبتكرة لإيصال الرسائل التوعوية، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، بما يسهم في نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وإبراز قدراتهم، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية باعتباره مسؤولية مشتركة بين مختلف مؤسسات المجتمع.
وأشار إلى أن الدائرة تتطلع إلى تطوير حملة “السبت البنفسجي” في نسخها المقبلة من خلال إطلاق مبادرات أكثر شمولًا وابتكارًا، وتوسيع نطاق الشراكات المجتمعية، بما يعزز أثر الحملة، ويدعم مستهدفات وزارة التنمية الاجتماعية، ويسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكدت دائرة التنمية الاجتماعية بأدم أن هذه المبادرات تأتي امتدادًا لجهودها الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، ونشر ثقافة الدمج والإتاحة، بما يعكس التزامها بتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وبناء مجتمع أكثر شمولًا يتسع للجميع.




