ماجد الهاشمي : تسع نسخ من العمل ونجاح البطولة يقاس بأثرها في أبنائنا

أدم – النبأ
منذ انطلاقة بطولة براعم أدم عام 2017، ونحن في اللجنة المنظمة نحمل هدفًا واضحًا يتمثل في أن تكون البطولة مساحة حقيقية لاكتشاف المواهب واحتضان البراعم، إلى جانب غرس حب كرة القدم وروح التنافس الشريف في نفوسهم منذ الصغر.
واليوم، ونحن نصل إلى النسخة التاسعة، نشعر بفخر كبير بما حققته البطولة من استمرارية ونجاح وحضور متنامٍ في المجتمع. فتسع نسخ لم تكن مجرد بطولات متعاقبة، بل هي سنوات من العمل والتجارب والذكريات، شهدنا خلالها أجيالًا من اللاعبين وهم يكبرون ويتطورون. ومن الجميل أن نرى بعض من شاركوا معنا في النسخ الأولى يعودون اليوم بأدوار مختلفة، سواء كمدربين أو إداريين أو مساهمين في إنجاح البطولة، وهو ما يعكس الأثر الذي تركته البطولة في نفوس المشاركين.
وبالتأكيد، فإن الاستمرار طوال هذه السنوات لم يكن أمرًا سهلًا، فقد واجهتنا تحديات مختلفة على مستوى التنظيم والإمكانات والتجهيزات، إلا أن تعاون الجميع، ودعم المؤسسات والمحلات وأفراد المجتمع، إلى جانب حماس الفرق واللاعبين وأولياء الأمور، شكّل دافعًا حقيقيًا لنا لمواصلة العمل والتطوير من نسخة إلى أخرى.
ونحن لا ننظر إلى نجاح بطولة براعم أدم من خلال النتائج أو الفريق الذي يتوج بالكأس فقط، بل نرى نجاحها الحقيقي في الأثر الذي تتركه في أبنائنا، وفي المواهب التي تكتشفها، وفي الروح الرياضية والعلاقات الجميلة التي تصنعها بين أبناء الولاية.
ووصول البطولة إلى نسختها التاسعة يحمّلنا مسؤولية أكبر لتقديم نسخة تليق بتاريخها واسمها، والاستمرار في تطويرها والمحافظة على رسالتها وأهدافها، بما يعزز مكانتها كإحدى الفعاليات الرياضية التي ينتظرها أبناء أدم كل عام.
وفي الختام، أتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم في مسيرة بطولة براعم أدم منذ تأسيسها عام 2017 وحتى اليوم، من لجان منظمة وداعمين ورعاة وفرق ومدربين وأولياء أمور وجماهير. فما تحقق خلال هذه السنوات هو ثمرة تعاون وتكاتف الجميع، ونسأل الله التوفيق في النسخة التاسعة، وأن تواصل البطولة رسالتها ونجاحها، وأن تبقى مساحة لصناعة الذكريات واكتشاف المواهب وبناء جيل يحمل شغف كرة القدم إلى المستقبل.



