من بين ركام غزة وحصارها .. رسالة فخر واعتزاز إلى صحيفة النبأ العُمانية
مازن موسى طبيل
فلسطين . غزة
من أرض فلسطين قطاع غزة المحاصر
إن حاصروا الأجساد بالحديد والدمار وطوقوا المدى بالظلمة والجدار تبقون أنتم سماءنا الممتدة وعدستنا التي تبدد عتمة التزييف ونبضنا الحر الذي لا تشله القيود
من قلب قطاع غزة المحاصر ومن بين الركام وبيوتنا التي أنهكتها الحروب والآلام نرفع هاماتنا فخرا واعتزازا لنبرق ببطاقة شكر وعرفان ومكتوب ثناء معطّر بدموع الصمود والوفاء إلى سلطنة عمان الأبية سلطنة الحكمة والاتزان وتحديدا إلى صرحها الإعلامي الشامخ صحيفة النبأ الإلكترونية الصادرة عن النبأ للصحافة والنشر.
في الوقت الذي تتلاطم فيه أمواج القضايا وتتبدل المواقف أثبتت صحيفة النبأ أن الإعلام ليس مجرد نقلٍ بارد للأخبار بل هو رسالة إنسانية وأخلاقية رفيعة لقد تجسد في الصحيفة النهج العماني المتزن والوسطي فكانت وما زالت العين التي ترصد بانصاف والقلب الذي يشعر بنبض الأمة والصوت الذي يصدح بآلام وآمال الشعب الفلسطيني مساهمة بأقلامها الحرة في رقي المجتمعات والدفاع عن قضايا الحق.
ونحن من بين هذا الحصار الخانق نوجه تحية إجلال وإكبار إلى مجلس الإدارة والمدراء الأفاضل الذين يقودون هذا الصرح بوعي وحكمة ومسؤولية عُمانية أصيلة.
الكتاب والمفكرين أصحاب الأقلام الراقية الذين سخروا مدادهم لنصرة الحق وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية والسياسية بكل موضوعية واقتدار
المحررين وفريق العمل العدسة والصوت الجنود المجهولين الذين يواصلون الليل بالنهار لتصل الكلمة صادقة تلامس القلوب وتصنع التغيير.
إن هذا الدعم الإعلامي المتواصل من صحيفة النبأ يعكس الفلسفة والسياسة الخارجية الحكيمة لسلطنة عُمان التي عهدناها دائما تقف في صف العدالة الإنسانية وتدعم القضايا العربية والإسلامية برصانة وثبات لا يتزعزع
من غزة المحاصرة شكراً لكم شكرا لانكم لم تتركونا وحدنا في عتمة الحصار وشكرا لانكم كنتم النبأ اليقين والصوت الصادق لآلامنا وآمالنا نتمنى لصحيفة النبأ وللقائمين عليها مزيداً من التقدم والرفعة والانتشار والدوران في فلك النجاح المستمر لتظلوا دائما منارة للوعي والرقي والتميز الإعلامي
دمتم ودام قلمكم الحر منارة للإعلام العربي الراقي ومعا نحو مزيد من التقدم والعطاء.



