لطائف رمضانية ..
سمية ادم عبدالرحمن
نحن في خواتيم رمضان ..
نسال الله أن يبلغنا إياه وجميع المسلمين بخير ونحن نعيش هذه الأيام نفحات وقت ثمين وايام مباركات .. فيها ليلة القدر التي هي خير من الف شهر … وهي أيام عتق من النار …وأيام دعوات طيبات … فلا تفوتوا الفرصة بمتابعة الأخبار والأحداث ….وانشرو الطمأنينة بين الناس فذاك نهج الأنبياء والمرسلين..وهو نهج قويم .
فرسولنا صلى الله عليه وسلم قال لصاحبه لاتحزن إن الله معنا …
وقال شعيب عليه السلام لموسي لاتخف
وقال يوسف عليه السلام لاتبتئس..
كلمات لكنها تبعث السكينة والاطمئنان… فالشدائد مهما بلغت وتعاظمت لاتدوم ..فرحمة الله أعظم وفرجه اقرب فلا تيأسوا ولاتقلقوا …فقط ادعوه مخلصين ..وثقوا وتوكلوا بالله وسلمو امركم إليه … فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين… .. ولاتتابعوا الأخبار والأحداث من غير مصادرها وتتناقلوها بغير تحري الصدق … تأملوا الهدهد حين كلفوه بالأمر من سيدنا سليمان عليه السلام فكان …
منضبطا بنقل الأخبار
(وجئتك من سبإٍ بنبأ يقين)
لم يقل سمعت
أو قرأت أو كما وصلني
ولم يكن موقف سليمان عليه السلام
سريع كما نعمل اليوم نسخ ولصق”
قال (سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين)
التثبت من الأمر قبل نقله أو نشره
مطلب ديني ومن مناهج الأنبياء… وهم قدوتنا ونبراس دنيتنا … وعلينا اتباعهم …
وفي ختام مقالاتي لكم في رمضان … أكتب ما قاله الشيخ محمود الحسنات : ناموا مطمئنين
لن يحدث في مُلك الله
إلا ما أراد الله
وكل عام وانتم بخير
