الصحة تنظم حلقة عمل تدريبية عن الفحص الطبي قبل الزواج

مسقط – النبأ
نظمت وزارة الصحة متمثلة في المركز الوطني لصحة المرأة والطفل صباح اليوم (الاثنين) بفندق رويال توليب (الغبرة) حقلة العمل الوطنية التدريبية لبرنامج الفحص الطبي قبل الزواج، وذلك بحضور الدكتور سامي بن سليمان الفارسي -المدير العام للمركز الوطني لصحة المرأة والطفل-، وبمشاركة نخبة من الأطباء والمختصين من مختلف المؤسسات الصحية بالوزارة ومن المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية.
تهدف حلقة العمل التدريبية التي تستمر ثلاثة أيام إلى تدريب الأطباء العاملين في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وتمكينهم بالمعارف العلمية والمهارات التقنية ومهارات التواصل اللازمة لتقديم خدمة الفحص الطبي قبل الزواج وخدمة المشورة الوراثية بعد الفحص، بما يسهم في تعزيز الخدمات الصحية.
افتتح برنامج الحلقة بكلمة ألقاها الدكتور سامي بن سليمان الفارسي – المدير العام للمركز الوطني لصحة المرأة والطفل -، أكد فيها أهمية الفحص الطبي قبل الزواج الإجراء الوقائي المعتمد من منظمة الصحة العالمية؛ الذي يسهم في الحد من انتشار أمراض الدم الوراثية، مشيرًا إلى أن نسبة انتشار هذه الأمراض في سلطنة عمان تصل إلى ما يقارب 9.5%.

وتضمن برنامج حلقة العمل تقديم عدد من الأوراق العلمية المتخصصة من مختصين من مختلف المؤسسات الصحية بسلطنة عمان، تناولت آلية تقديم خدمة الفحص الطبي قبل الزواج ودليل العمل الإرشادي، إضافة إلى شرح طريقة استخدام المنصة المركزية لإصدار شهادة لفحص الطبي قبل الزواج، وشمل كذلك تقديم أوراق عمل حول أمراض الدم الوراثية الشائعة في سلطنة عمان والفحوصات المخبرية اللازمة لتشخيصها وسبل التعامل معها.

وتتواصل أعمال حلقة العمل التدريبية في اليومين القادمين بتقديم المزيد من أوراق العمل، والجلسات التطبيقية مع التركيز على مناقشة الحالات المرتبطة بالأمراض المعدية وسبل التعامل معها، ويخصص اليوم الثالث لمهارات المشورة الطبية وخدمات الصحة الوراثية في سلطنة عمان، بمشاركة المركز الوطني للصحة الوراثية ومستشفى جامعة السلطان قابوس.
الجدير بالذكر أن تنظيم هذه الحلقة يأتي ضمن الجهود الوطنية لتنفيذ مشروع إلزامية الفحص الطبي قبل الزواج، استنادًا إلى المرسوم السلطاني (111/2025) بشأن تنظيم الفحص الطبي قبل الزواج، والذي سبقه تنفيذ حملة وطنية توعوية استمرت على مدى عام 2025، هدفت إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفحص الطبي قبل الزواج في تحقيق الاستقرار العائلي والنفسي والصحة المستدامة، والحد من الآثار الصحية والاجتماعية المترتبة على ولادة أطفال مصابين بأمراض مزمنة وخطرة مثل أمراض الدم الوراثية كفقر الدم المنجلي والثلاسيميا بيتا، والأمراض المعدية مثل نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، والتهاب الكبد الوبائي (ب)، والتهاب الكبد الوبائي (ج )، ومرض الزهري.




