مقالات صحفية

كحيلة الجمال … ولاية مصيرة!

بدرية بنت سعيد السنيدية 

مصيرة الجميلة عيونها كحيلة، ونسائمها مثيرة… حين يمتزج الجمال يلوح في الأفق روعة الحياة…!

هي تلك الجزيرة الرائعة، احتوت نسائم الشرق بعبيرها الفنان…!

شكرا مولاي السلطان هيثم بن طارق المعظم لتطوير ولاية مصيرة، وما شملها من خدمات مختلفة، والمساعي الجميلة التي ساهمت في تحقيق التنمية المستدامة، وشكرا لأم الوطن، السيدة عهد بنت عبدالله البوسعيدية التي تدعم جمعيات المرأة العمانية في أنحاء الوطن بكل معاني الود والتقدير والإخلاص.

لم تكن ولاية مصيرة مجرد جزيرة؛ بل هي نبض الشرق لسلطنة عُمان، فسبحان الله المبدع المصور الذي أتم جمال كونه في كل مناطق العالم العربي والإسلامي خاصة والعالم الغربي عامة وكافة، فله الحمد والشكر والثناء، وكأن مصيرة لوحة فنية تجذب الزوار من كل حدب وصوب، فأنا أقف وقفة اعتزاز بأهالي مصيرة عامة ولسعادة الشيخ الوالي عبدالله باعوين ونائبه عبدالحميد بن علي العبري على حفاوة استقبالهم لكل المواطنين القاطنين بولاية مصيرة، وبكل رحابة صدر، والشكر الخاص ملئ بالحب والعرفان والتقدير أيضاً لرئيسة جمعية المرأة العمانية ولاية مصيرة، الأستاذة جوخة بنت سالم العريمي وكادر الجمعية من منسقات وعضوات، فحروف الشكر تقتصر ولا توفي مكانتهم الخاصة، فكل الدعم المعنوي والمساندة التي قدمتها الجمعية هي شهادة وسام، فكلي فخر واعتزاز بشخصيات المجتمع التي ساهمت في تحقيق وبناء هذا المجتمع؛ فهذا إن دل يدل على طيب وتعاون الجميع بروح تسمو في حب الخير للغير والعطاء المتبادل.

فشكرا ولاية مصيرة التي تسعى لتحفيز أي مواطن على أرض الوطن وصقل مهاراته وتنمية قدراته الإبداعية في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة، ونحن هنا نكتب بكل فخر لولاية مصيرة ولتلك الإنسانة الفاضلة الكريمة جوخة بنت سالم العريمية التي حفلت بمعاني الود والاحترام والتقدير وبحفاوة بالغة وترحيب عميق، وأخذت توصي بمكان جميل وراقي لترتيب الصالون الثقافي، وشكر خاص للأستاذ عمر الفارسي، صاحب “كوفي شفق” والكادر المتعاون معاً في أجمل المقاهي المطلة على جزيرة مصيرة، ويعتبر من وجهة نظرنا من أرقى المقاهي، وذلك بإطلالة رائعة للسائح والقائم في ولاية مصيرة، فجزاه الرحمن خير الجزاء، كما جعل ذاك اليوم فرصة عظيمة لتحقيق أهداف الجمعية، وحعل المكان كتحفة فنيّة معمارية رائعة، ونظم الكادر أجمل تنظيم وترتيب من أكل وشرب وأضواء، وهي بلا شك تدل على روح التعاون والتميز المشهود بين أفراد المجتمع في سبيل إنجاز المهام المطلوبة، وقد ذلك بحضور المنسقات الإعلاميات وعضوات الجمعية، حيث ترتب عليه جلسة ثقافية للكاتبة والصحفية والمرشدة، بدرية بنت سعيد بن عبدالله السنيدية، فقد ناقشت كتابها “البدر” بتفصيل ثقافي، وطرحت مواضيع كثيرة تهدف لسمو في بناء المجتمع العماني بكل إيجابية وتبادل الخبرات والتجارب مع الحضور المميز، والرقي بكل ما هو يفيد المرأة في المجتمع.

فشكرا لكل المتعاونين في إنجاح الصالون الثقافي والداعمين له، وبارك الله في جهودكم المباركة ومساعيكم الطيبة، وجعلكم الرحمن ذخرا وفخرا.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights