الخواطر
سحابة صيف وعدت ..

حليمة بنت حمد اليعقوبية
سحابة صيف…
كنت أظنك قمرًا عاليًا
وإذا بك سحابةٌ صيفية
مرت وكل يومٍ في حالٍ
وإذا بك سحابةٌ في الصيف
رشات مطرٍ ثم ترحل
يا إلهي كم كنتَ غاليًا
وكيف يرخص الغالي معزته؟
من شدة الذهول الذي أصابني
كيف يعرف قلبك الغدر؟
يقلب الصفحات ويرسم صورًا
يعيش قصصًا جديدة
ينهي محبةً قديمة
ليت البشر في محبتها تساوت
بين قلب باع وقلب اشترى
يبقى الشعور نفسه، حبٌّ عابر ونبض زائف مؤقت
انتهى مع أول رشة مطر.
لا أحزن عليك!
لكن أقول لقلبي: هذا اختيارك
كنتَ تظن مرةً بعد مرة
إنه وطن وما أحد غيره يستحقك
ففرطتَ في كل الناس
وكانت الخسارة خسارةَ قلبك
خسارةَ صدق شعور وخسارةَ نبض غالٍ
كالناس صفحات وقصص
من وهمٍ ورسمٍ
وجنونٍ…
حتى في وضوح النهار
قد بان في وضوح شمسك التي تعمي العيون
قد بان أن لك شأنًا خاصًا!
