برعاية وزيرة التربية والتعليم… تعليمية شمال الشرقية تحتفي بيوم المعلم وتكرم 144 من منتسبيها التربويين

كتب – يعقوب بن محمد الغيثي
نظّمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية احتفالًا بمناسبة يوم المعلم، تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، وبحضور عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة، وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، وولاة المحافظة، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات الحكومية، بجانب الأستاذة علياء بنت سعيد الحبسية المديرة العامة للتربية والتعليم بالمحافظة، وجمع غفير من الأسرة التربوية.
ويأتي هذا الاحتفال تقديرًا لجهود المعلمين والمعلمات في دعم العملية التعليمية، حيث تم خلاله تكريم 144 من منتسبي الهيئة التدريسية والفنية والإدارية، بالإضافة إلى عدد من الكوادر الداعمة والمساندة في القطاع التربوي.
بدأت فقرات الحفل بكلمة للمديرية العامة ألقتها الأستاذة علياء بنت سعيد الحبسية، أكدت فيها على المكانة السامية للمعلم، ودوره الحيوي في بناء العقول وصناعة المستقبل، مشيرة إلى أن هذا التكريم هو عربون وفاء وامتنان لكل من نذر نفسه للتعليم، وقالت:
“لقد غيّر العصر الحديث معالم الحياة وقلب موازين العلوم، إلا أن مكانة المعلم بقيت شامخة كالجبل الراسخ، لا تهزها تقلبات الزمن، ولا تقلل من شأنها صرخات التكنولوجيا. فهو صانع الحضارة، ومحرك عجلة التقدم، والمنبع الذي ينهل منه الجميع نور المعرفة وحكمة التجارب.”
وأضافت أن الوزارة ماضية في تمكين المعلم وتزويده بالأدوات الحديثة والمهارات اللازمة لمواكبة المتغيرات التعليمية.

وتواصلت فقرات الحفل بتقديم قصيدة شعرية وطنية سلطت الضوء على قدسية رسالة التعليم، تلاها كلمة المكرمين ألقاها الأستاذ أحمد بن عيسى العزري من مدرسة عياض بن زهير، عبّر فيها عن مشاعر الفخر والعرفان، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل دافعًا نحو المزيد من البذل والعطاء.
وعقب ذلك، انطلقت جولة التكريم الأولى، حيث قامت معالي الوزيرة بتكريم نخبة من المعلمين والمعلمات المتميزين من مختلف مدارس المحافظة، ممن أسهموا بجهود بارزة في تطوير الأداء التعليمي ورفع كفاءة المخرجات التربوية.
ثم قدمت فقرة أوبريت غنائي بعنوان “لك الوفاء”، تميز بعرض فني متكامل استلهم عناصر من التراث العُماني، وجسّد قيم الولاء والانتماء لمهنة التعليم، حيث عكست كلمات الأوبريت ورسائله عمق العلاقة بين المعلم ومجتمعه، والدور الإنساني الذي يضطلع به في بناء الأجيال.

وفي ختام الحفل، أقيمت جولة التكريم الثانية، والتي شملت فئات متنوعة من الكوادر التربوية الداعمة، من إداريين وفنيين ومشرفين، تأكيدًا على شمولية التكريم وحرص المديرية على الاحتفاء بكافة أركان المنظومة التعليمية.

ويُجسد هذا الاحتفال السنوي رؤية وزارة التربية والتعليم في تعزيز ثقافة التقدير والتكريم، وإيمانها الراسخ بأن الكادر التربوي هو حجر الزاوية في التنمية البشرية، وأن المعلم سيظل دائمًا المشعل الذي ينير طريق الأجيال نحو المستقبل الواعد.



