
البحرين – هلال الفجري
برعاية كريمة من النائب البرلماني والرئيس الفخري لجمعية البحرين للعمل التطوعي سعادة الدكتور حسن بن عيد بوخماس
وبحضور شرفي رفيع من رئيس الاتحاد العربي للتطوع الدكتور يوسف الكاظم، ومشاركة وفود من الدول الخليجية والعربية من سلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية العراق، وجمهورية مصر العربية، اختتم برنامج “بحريني وأفتخر” فعالياته يوم الخميس الموافق ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥، بعد خمسة أيام استثنائية حافلة بالانتماء والعطاء والكفاءة.
خمسة أيام من التميز ..
خمسة أيام فقط، لكنها حملت بين طياتها قصة انتماء عميق للوطن، ورسخت حقيقة أن الكفاءة البحرينية هي الرصيد الأثمن الذي تنطلق منه البحرين بثبات نحو المستقبل.
فمنذ انطلاق البرنامج، لم يكن الحضور مجرد مشاركين في فعالية، بل كانوا شركاء في صناعة قصة وطنية متجددة، حيث التقت روح الانتماء مع الكفاءة، والهوية الوطنية مع الطموح المهني.
محطات البرنامج..
اليوم الأول: بداية التعارف وبناء الجسور الإنسانية والمهنية.
اليوم الثاني: وضع لبنة المهارات والتأكيد أن الطموح يقترن دائماً بالعمل الجاد.
اليوم الثالث: التحديات ظهرت كفرص للتعلم والإبداع.
اليوم الرابع: تجلّت قوة العمل الجماعي وروح الفريق.
اليوم الخامس: كان حصاد العطاء، حيث تجلت ثمار التجربة في ثقة أكبر بالذات، وإيمان راسخ بأن كل بحريني قادر على أن يكون قصة نجاح في حد ذاته.
روح خليجية وعربية جامعة..
ولم يكن هذا النجاح بحرينياً فقط، بل كان خليجياً وعربياً جامعاً، إذ أسهم حضور الوفود من الدول الشقيقة في إغناء التجربة، وكانوا يداً واحدة مع البحرينيين في سبيل إنجاح الملتقى، في صورة وحدوية مشرقة تجسد معنى الشراكة والتكامل.
قيادة ملهمة وفريق متكاتف
وأكد المشاركون أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تكاتف الجميع تحت قيادة القائد الملهم الأستاذ عبدالعزيز بن راشد السندي “أبو راشد”، وبجهود الأعضاء الذين عملوا كخلية نحل متناسقة، ليكون هذا المحفل الختامي امتداداً لنجاحات سابقة، ودليلاً على أن النجاح يُبنى بالتعاون، ويتجدد بالعمل الجماعي.
الفخر والاعتزاز
إن ما تحقق في هذا البرنامج هو فخر جماعي واعتزاز متبادل، حيث أثبتت التجربة أن كل بحريني قادر على صناعة قصة نجاح، وأن روح الفريق قادرة على رفع اسم البحرين عالياً بين الأمم.
“بحريني وأفتخر”
يبقى شعار “بحريني وأفتخر” ليس مجرد عبارة تُردد، بل حقيقة نعيشها، وقصة وطنية نرويها جيلاً بعد جيل تجسدها المواقف، وتؤكدها الإنجازات.
شكر وتقدير
تتقدم جمعية البحرين للعمل التطوعي بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا الملتقى، من رعاة ومشاركين وداعمين وإعلاميين الذين جسّدوا بروحهم وتكاتفهم صورة مشرفة للتعاون الوطني والعربي كما تتوجه الجمعية ببالغ التقدير للوفود الخليجية والعربية المشاركة، التي أكدت بحضورها أن العمل التطوعي قيمة إنسانية تجمع ولا تفرّق، وتعزز جسور الأخوة والانتماء المشترك .






