الهجرة النبوية: ميلاد الدولة الإسلامية (القصيدة المحمدية)
سليمان بن سعيد بن زهران العبري
بادئَ ذي بدءٍ، أهنِّئُ الأمةَ الإسلاميةَ جمعاءَ بمناسبةِ الهجرةِ النبويةِ الشريفةِ لسيدِنا ونبيِّنا وحبيبِنا وشفيعِنا يومَ القيامةِ، محمدٍ صلى الله عليه وسلم. هذه المناسبةُ تمثِّلُ ميلادَ الدولةِ الإسلاميةِ التي أشرقَ نورُها في طيبةَ الطيبةِ، المدينةِ المنورةِ، مدينةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. وبهذه المناسبةِ الجليلةِ، أنقلُ لكم هذه القصيدةَ المحمديةَ:
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأَعْرابِ والعَجْمِ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشي عَلى قَدَمِ
مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْروفِ جامِعُهُ
مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ
مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلِ اللهِ قاطِبَةً
مُحَمَّدٌ صادِقُ الأَقْوالِ والكِلْمِ
مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ
مُحَمَّدٌ طَيِّبُ الأَخْلاقِ والشِّيَمِ
مُحَمَّدٌ رُوِيَ بالنُّورِ طِينَتُهُ
مُحَمَّدٌ لَمْ يَزَلْ نُورًا مِنَ القِدَمِ
مُحَمَّدٌ حاكِمٌ بِالعَدْلِ ذُو شَرَفٍ
مُحَمَّدٌ مَعْدِنُ الإِنْعامِ والحِكَمِ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ مُضَرٍ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ رُسْلِ اللهِ كُلِّهِمِ
مُحَمَّدٌ دِينُهُ حَقٌّ نَدِينُ بِهِ
مُحَمَّدٌ مُجْمِلُ الحَقِّ عَلى عَلَمِ
مُحَمَّدٌ وَذِكْرُهُ رُوحٌ لأَنْفُسِنا
مُحَمَّدٌ زِينَةُ الدُّنْيا وبَهْجَتُها
مُحَمَّدٌ كاشِفُ الغُمّاتِ والظُّلَمِ
مُحَمَّدٌ سَيِّدٌ طابَتْ مَناقِبُهُ
مُحَمَّدٌ صاغَهُ الرَّحْمنُ بِالنِّعَمِ
مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ البَارِي وخَيْرَتُهُ
مُحَمَّدٌ طاهِرٌ مِنْ سائِرِ التُّهَمِ
مُحَمَّدٌ ضاحِكٌ لِلضَّيْفِ مُكْرِمُهُ
مُحَمَّدٌ جارُهُ واللهِ لَمْ يُضَمِ
مُحَمَّدٌ طابَتِ الدُّنْيا بِبَعْثَتِهِ
مُحَمَّدٌ جاءَ بِالآياتِ والحِكَمِ
مُحَمَّدٌ يَوْمَ بَعْثِ النّاسِ شافِعُنا
مُحَمَّدٌ نُورُهُ الهادِي مِنَ الظُّلَمِ
مُحَمَّدٌ قائِمٌ لِلّهِ ذُو هِمَمٍ
مُحَمَّدٌ خاتِمٌ لِلرُّسْلِ كُلِّهِمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعَلى آلِهِ وصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.


