2024
Adsense
مقالات صحفية

سوق الأسماك بولاية السويق بحاجة إلى صيانة عاجلة

بدرية بنت حمد السيابية

يقال “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن” نعم هذا ما عانى منه الصيادون في ولاية السويق، وخاصة بعد التأثيرات المدارية من إعصار “شاهين” التي أحدثت ثاتيراً سلبياً في شمال الباطنة، وما خلفت من خسائر فادحة في الممتلكات، ومن ضمن تلك الخسائر سوق الأسماك في الولاية، إذ يُعد هذا السوق هو المتنفس للصيادين، وكذلك للمستهلكين من بيع وشراء تحت سقف واحد بعيدا عن أشعة الشمس، فرحين بهذا السوق، وكل التجهيزات اللازمة له.

فقد أقيم هذا السوق بأحدث المتطلبات والمواصفات الصحية، والاشتراطات الدولية المنظمة لسلامة وجودة المنتجات السمكية. وحول مرافق سوق السمك الجديد، وتخصيص مجموعة من المرافق في السوق وخارجه التي تخدم كل فئات المجتمع من المستهلكين، وكذلك العاملين بالسوق ومسوقي الأسماك، ومن هذه المرافق: مكاتب إدارية، كمكتب إشراف وضبط الجودة، ومكتب الدلالة والمناداة للشركات والمؤسسات، وصالة عرض ومناداة للأسماك. كما يشتمل السوق على ست وأربعين طاولة عرض أسماك، مُجهزة بصناديق لحفظ الأسماك، وسبع وعشرين طاولة لتقطيع الاسماك، مجهزة بألواح تقطيع وسترات واقية، وأدوات تقطيع وتقشير الأسماك.

وعدد من الطاولات لنظام البيع بعد الدلالة، والمسوقين أصحاب سيارات النقل، ويحوي نظام تكييف يوفر البيئة المناسبة للتسوّق، كذلك توجد في السوق وحدة تبريد؛ لإنتاج الثلج ومخازن تبريد، ومحلين لبيع وشوي الأسماك، بالإضافة إلى توفر دورات المياه، ومواقف للسيارات تتسع لحوالي مائتي سيارة، كذلك يشتمل السوق على رصيفين عائمين؛ لاستقبال وإنزال الأسماك من قوارب الصيد، كما تتوفر سلال وعربات متحركة؛ لتسهيل عملية إنزال ونقل الأسماك من القوارب إلى داخل السوق.

ويُعد حدثا هاما لأهالي الولاية مع الأريحية التامة للباعة والمستهلكين مع هذا السوق، ولكن بعدما حدث له مؤخرا، للأسف لم يتم تصليح ما خلفه الإعصار، حيث خسرت أموالا طائلة في بناء هذا السوق، أيعقل الآن وجود عجز في إصلاح الأضرار من تصليح الأبواب والنوافذ؟!

فقد ذكر أحد الصيادين: أنه كثرت السرقات لأدواتهم الخاصة، مثل: السكاكين، والأكياس، والصناديق الخاصة بهم، وأحدهم يقول: يوميا تحدث السرقات دون رقيب ولا حسيب رغم رفع الشكاوى للجهة المختصة، ولكن لا مجيب لهم، والسبب أن السوق بعد إعصار شاهين تكسرت أبوابه ونوافذه، ولذا يسهل على السارق سرقة كل ما يجده أمامه،كما لم يتم تصليح كاميرات المراقبة لمراقبة هؤلاء اللصوص!

من جهة أخرى يقول أحد الصيادين: موظفو البلدية يطالبونهم بدفع رسوم بطاقة يمتلكها الصيادون برغم الضغوطات التي يعاني منها الصيادون، ورغم خسارتهم المستمرة، لماذا لا تكون هناك تسهيلات ميسرة وسهلة لهم؟؟؟ لماذا حتى الآن لم يتم تصليح الأبواب والنوافذ وتصليح الكاميرات؟؟ ألا يحق لهؤلاء الصيادين أن ينعموا بالطمأنينة على حوائجهم، وأن تعوض خسارتهم ولو بالشيء القليل؟!

رسالة من هؤلاء الباعة إلى الجهات المعنية للإسراع في تصليح سوق الأسماك بولاية السويق وصيانته، والبحث والتحقيق في هذا الأمر، ومعاقبة كل من تسبب في سرقة أغراض هؤلاء الصيادين، أن تكون هناك حراسة لهذا السوق، وأرجو أن يصل هذا المقال إلى المسؤولين والنظر في محتواه.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights