قصص وروايات
خاطرة : عينيكِ

ثرياء قاسم
كوني من أجل عينيكِ
سلاماً سرمدياً مُزهرَ
كوني أنغاماً تعالت
كوني طُهراً مُبهِرَ
إن لعينيكِ
جمالاً عفوياً
غامراً مُسترسلا
يَغمُرُ إحساسي
فأبدو مثل طفلٍ
قد وعَى
يرتجى نظرةً
من لحظِ عينيكِ
فلرُبما
فُتحتِ بعينيكِ
مَدائِنَ قَلبِه المتوجعَ
وحُصُونِه لرُبما
فاضت حنينً مُعلنَ
ونَست أنينً قد تنحى
جانباً متوحداً
تاركاً كُل المدى
للحظِ عينيكِ وكأنهُ
فارس ملثم
قد أقبلى
أو فاتِحٍ فُتحت لهُ
كُل الدُروبِ
بلا عَناء
كُل القلوب لهُ
تداعت
بلا إكتفاء
وبدون تحديد
إنتماء
فقط لعِينيكِ الولاء
