الثلاثاء: 10 مارس 2026م - العدد رقم 2850
مقالات صحفية

يوم التطوع العالمي منهج حياة لكل عماني

 

رابعة بنت سيف الجابرية

يُعدّ العمل التطوعي أحد أهم القيم النبيلة التي أكد عليها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، وذلك من خلال تحديد الخامس من ديسمبر من كل عام يوماً للتطوع العماني.

هذا اليوم الذي نجدد فيه روح التطوع والمبادرة وصقل مفاهيم التطوع المتأصلة بذوات النفس البشرية ، كذلك لإبراز دور الجمعيات التطوعية والفرق والمتطوعين لبعض انجازاتهم التطوعية.
ولا أبالغ في القول عندما أشير إلى أن العمل التطوعي أصبح يحتل جانباً كبيراً في حياة كل عماني عاش على هذه الأرض الطيبة بل وأصبح يمثل منهج حياة لبعض الأفراد و الجمعيات.

ولا غرابة في ذلك، حيث تعد جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي من أولى الجوائز التي تهتم بالعمل التطوعي وتدعمه في سلطنة عُمان, باعتبارها حافزاً كبيراً جداً للمعنيين وللمهمتين بالعمل التطوعي أكانوا على مستوى الجمعيات المهنية أو الخيرية أو جمعيات المرأة، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص التي تولي اهتماماً كبيراً وعناية بالمسؤولية الاجتماعية ، كما تعمل الجائزة على خلق ثقافة للعمل التطوعي بصورة أكثر مهنية، كما تعد حدثاً مهماً لما تمثله من تحفيز وتشجيع للعمل التطوعي بكافة أشكاله.
فبعد أن كان العمل التطوعي محصوراً في العمل الخيري وتقديم المساعدات .

توسعت الآن قاعدة العمل التطوعي، لترتبط ارتباطًا وثيقا باحتياجات المجتمع، حيث تنوعت الجمعيات التطوعية في السلطنة في جميع المجالات الشبابية والنسائية والطفولة وكبار السن إضافة إلى العمل الإنساني الذي يتمتد عطاؤه في مختلف مناطق السلطنة.
وختاماً نؤكد أن على شبابنا، وسائر المهتمين بالعمل التطوعي انتهاز الفرص الكبيرة التي يتيحها العمل التطوعي في أرض عمان الخير والعطاء عن طريق المشاركة المادية أو المعنوية أو تقديم الأفكار التي ستكون محل ترحيب واهتمام لخدمة هذا الوطن الغالي.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights