الشعر

ركنٌ بنزوى

أحمد محمد الشربيني

مهداة للعميد الركن المتقاعد حمد بن سليمان الشريقي المدير العام الأسبق للمالية والحسابات بوزارة الدفاع لآياديه الندية وجهوده الخدمية ومساعيه الدعوية والعلمية.

يا مادحَ الدُّرِ حيي الحمدَ والأدبا
**أبٌ رحيمٌ وليثٌ يَسبقُ الرُّتبا

(شِريقٌ) في عرين الجيش حِنكته
***ومن يثق بشُجَاعٍ مُنْصفٍ غَلبا

(شِريقٌ) في حِسَابِ المالِ فِطنَتُه
**رواتبُ الجُندِ تُزجِي الشُّكرَ والنُّجُبَا

أمانةٌ في عُمانِ الِعزِّ يَحْرُسُها
**زُرا المَنَاقبِ والتقوى له سُحُبَا

حفظْتَها مُخْلِصَاً والعُمْرُ مُزدهرٌ
**فأبصرتكَ على فُرسانها حَدِبا

نزيهُ جَيبك يَحْكي عنكَ في ثقةٍ
**ما كنتَ تكرهُ إلا الإفكَ والتَّعَبَا

كريم ُ فضلك يُنْبِي عنكَ في حَسَبٍ
**ورُكنُ قدرك يعلو في الثنا نَسَبا

غَنَّى بجودِكَ ضَيفٌ أنتَ مُكرِمُهُ
**فصِرْتَ نهرًا من الإحسانِ مُنتَخَبا

كم فاحَ بيتكَ مَجْدًا طابَ مجلسه
**ومُزنُ كفكَ تُقْرِي للوَرَى عَجَبا

كم صارَ سَمْتك روضًا راق مُؤنسُهُ
**وبابُ قَصْرِكَ يبقى في المَدَى رَحِبا

لبَّى لرَكبِكَ عِلمٌ أنت ناشره
**كمَ صرْتَ حَبْرًا له بين الدُّنَا وأبَا

أنتَ العماني بالله اعتصمت وما
**تَخِذتَ يومًا سواه للعلا سَبَبا

(نزوى) إليك عميدَ الركنِ تائقةٌ
**فسالفُ الذكرِ يعلو النَّجم والشُّهبا

يرنو إليك رعيلُ الخيرِ قاطبةً
**ودعوةُ الحقِّ تطوي البحرَ والهَضَبا

لما رأت فيكَ دِيوانًا لرفعتها
***فأنشدتكَ على أجيالها طَربَا

ياحافظاً موثق القابوس في شرفٍ
***ها هيثمُ المجدِ يَقفو الرَّمزَّ والعُرُبَا

فصار بَدْرَ الحَيَارى في مَفَازتهم
**وصَانَ ثغْرًا من العُدوانِ مُرْتَقِبا

***فالرُّكنُ كم صانَ للسلطانِ أرصدةً
يامادحَ النُّبلِ يبقى الحَمدُ لاالذَّهَبا

أخا النزاهةِ والنِّيشَانِ طِبتَ يَدًا
**وعُودُ عِطْرِكَ يَشدُو في السَّما خُطَبَا.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights