سليمان المعمري ما بين الاعلام والكتابة

صلالة – ريحاب أبوزيد
نظم مجاس إشراقات ثقافية بالتعاون مع مباظرة شبابنا رياظي مساء أمس (الأحد)بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة جلسة حوارية بعنوان” المعمري ما بين الاعلام والكتابة ” تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن حميد الحارثي والي ولاية صلالة وبحضور الفاضل هلال بن عبد الله المعمري مدير عام الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار والعديد من المثقفين والمهتمين
أدار الجلسة الإعلامي بدر الشيباني الذي استضاف خلالها الكاتب والإعلامي سليمان المعمري رئيس قسم البرامج الثقافية في إذاعة سلطنة عمان الذي أعد وقدم لإذاعة سلطنة عمان عددا من البرامج الثقافية منها (المشهد الثقافي ونوافذ ثقافية ومن مسافة قريبة وكتاب أعجبني وقصص قصيرة والقارئ الصغير وحوارات في الملكية الفكرية ونسمع شيئا آخر) منذ عام 1997 وقد جمع بعض حواراته الثقافية في كتاب بعنوان “من مسافة قريبة” وله أيضا برنامج تلفزيوني على قناة عُمان الثقافية بعنوان “ضفاف” يحاور فيه شخصيات ثقافية عربية.

صدر له روايتان بعنوان “الذي لا يحب جمال عبد الناصر” و”شهادة وفاة كلب ” وهي رواية مشتركة مع الكاتب عبد العزيز الفارسي وصدر له في القصة القصيرة ثلاثة كتب منها “ربما لأنه رجل مهزوم “و”الأشياء أقرب مما تبدو في المرآة ” الحاصلة على جائزة يوسف إدريس للقصة العربية عام 2007 وعدة إصدارات أخرى.
استعرضت الجلسة عدة محطات في حياة المعمري منها مشواره في كتابة القصص والروايات وتقديم البرامج الثقافية ومكافحة فيروسات الانتحالات أوضح المعمري أن بداياته تعتبر مرحلة التأسيس الإعلامي وكانت من عام 1997 إلى عام 2004 دخلت حيث عمل محرر أخبار حيث يقضي المحرر في عمل النشرة ساعات طويلة وتقرأ في دقائق حيث أن الأخبار تفتح للمحرر نافذة واسعة على العالم وفي ذلك الوقت كتب القصص التي يأخذ أفكارها من خبر يقرأه أو حرره للنشرة
وأكد المعمري أن البرامج التي تتضمن أصواتا ومشاهد من الحياة وبرامج القصص القصيرة قريبة إلى نفسه ويعتبر البرامج الحوارية أكثر انتشارا ونجاحا حيث يعد برنامج ” القارئ الصغير” أكثر البرامج شعبية ومتابعة كبيرة لأنه برنامج أسبوعي ويخاطب شريحة أكبر من برنامج ” نوافذ ثقافية” علمًا بأن الجهد الذي يبذل في اعداده جهد كبير ويعد برنامج متخصص للمثقفين
أما عن مكافحة فيروس الانتحالات قال المعمري : بدأ منذ 2006 عندما تم اعلان نتائج المنتدى الأدبي كنت أعد حلقة البرنامج ولاحظت احدى القصص الفائزة بالمركز الأول باسم كاتب ونفس القصة نشرت سابقًا ضمن مجموعة قصصية للكاتب عبد العزيز الفارسي قمت بعمل حلقة أشبه بالمناظرة استضفت بها الكاتب الحقيقي والأخر وانتهت الحلقة بإثبات واقعة الانتحال وبناء على ذلك سحبت الجائزة ومنع من المشاركة بالمنتدى لمدة عامين وفي عام 2017 بدأت مرحلة جديدة معي حيث استخدمت احدى وسائل التواصل الاجتماعي للكتابة عن تلك الظاهرة وقررت بأنني كلما اكتشفت حالة انتحال أدبي سأكتب عنه بغض النظرعن علاقتي بهذا الشخص سواء كان صديق او لا.
أما عن النشاط الثقافي في ظفار وتكثيف السياحة الثقافية فأكد أن ظفار تمتلك مقومات تاريخية وتراثية كبيرة تشكل هوية خاصة وتفتح المجال أمام مشاريع ثقافية تتجاوز الجهود الفردية ولكن السياحة الثقافية ما زالت أقل حضورًا فبرغم إقامة مهرجانات سينمائية ومسرحية وثقافية تقام من وقت لأخر لكن نحتاج لخطة سنوية يكون فيها موسم مخصص للسياحة الثقافية لتكون المحافظة وجهة تستقطب المثقفين والأدباء والمفكرين من عمان والعالم العربي.




