زيارة سامية لجلالة السلطان إلى ظفار في موسم الخريف وتعزز مسيرة التنمية

صلالة – النبأ
استقبلت محافظة ظفار يوم الجمعة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في زيارة سامية للمحافظة، تزامناً مع موسم خريف ظفار 2026 الذي تشهده المحافظة هذه الأيام في ظل حراك سياحي وتنموي متواصل يبرز المكانة التي تحظى بها ظفار ضمن منظومة التنمية الشاملة في سلطنة عُمان.
وتأتي الزيارة السامية في وقت تشهد فيه محافظة ظفار موسمًا استثنائيًا حافلًا بالفعاليات والبرامج السياحية والثقافية والترفيهية، إلى جانب مشروعات تنموية وخدمية تهدف إلى تعزيز البنية الأساسية، وتطوير التجربة السياحية، ورفع جاهزية المحافظة لاستقبال الزوار.
وتأتي الزيارة في ظل ما تمثله محافظة ظفار من أهمية اقتصادية وسياحية وثقافية، وما تمتلكه من مقومات طبيعية وتراثية جعلتها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في سلطنة عُمان، خصوصًا خلال موسم الخريف الذي يستقطب آلاف الزوار من داخل السلطنة وخارجها؛ حيث يأتي موسم خريف ظفار 2026 م في إطار توجه متواصل نحو التطوير وتنويع فعالياته لتشهد المحافظة تنظيم أكثر من 100 فعالية وبرنامج سياحي وترفيهي وثقافي، بما يعزز حضور المحافظة كوجهة سياحية متكاملة، ويدعم القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالسياحة، إلى جانب إتاحة فرص أوسع للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع المحلية.
وتكتسب الزيارة السامية أهمية خاصة في ظل ما تشهده المحافظة من أعمال تطوير في شبكات الطرق والبنية الأساسية والخدمات، بما يواكب النمو المتزايد في الحركة السياحية، ويعزز سهولة التنقل بين مختلف المواقع والوجهات السياحية في ولايات المحافظة. وتشير البيانات المنشورة حول مشروعات عام 2026 إلى تنفيذ مشروعات طرق جديدة بإجمالي أطوال تبلغ نحو 424 كيلومترًا، إلى جانب عدد من المشروعات التي دخلت الخدمة أو بلغت مراحل متقدمة من الإنجاز.
وتجسد الزيارات السامية لمحافظة ظفار اهتمام جلالة السلطان المعظم بمتابعة مسيرة التنمية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، والوقوف على احتياجات المواطنين، ومتابعة ما تشهده المحافظة من مشروعات وبرامج تنموية وسياحية.
وكانت محافظة ظفار قد حظيت في الزيارات السامية السابقة باهتمام مباشر من جلالة السلطان، حيث شهدت إحدى زيارات جلالته للمحافظة لقاءً مع شيوخ ولايات ظفار، في تأكيد على نهج التواصل المباشر مع المواطنين والاطلاع على احتياجاتهم ومقترحاتهم بشأن الخدمات والتنمية.
وتعيش صلالة أجواءً استثنائية تتداخل فيها فرحة موسم الخريف مع مشاعر الترحيب بالمقدم الميمون لجلالة السلطان في مشهد يعكس عمق العلاقة بين القيادة والمواطنين، ويجسد ما تمثله محافظة ظفار من حضور بارز في المشهد السياحي والتنموي والثقافي للسلطنة.
ظفار ترحب بالمقدم السامي:
تعيش محافظة ظفار أجواءً استثنائية تمتزج فيها فرحة موسم الخريف بمشاعر الترحيب بالمقدم السامي لجلالة السلطان المعظم؛ حيث يستقبل أبناء المحافظة وزوارها هذه الزيارة السامية بمشاعر الفخر والاعتزاز والولاء والعرفان، مؤكدين أنها تمثل امتدادًا لاهتمام جلالته الدائم بمحافظة ظفار وأبنائها، وركيزةً داعمة لمسيرتها التنموية والسياحية التي تشهد نمواً متسارعاً.
وفي مشهد وطني تتعانق فيه فرحة الخريف مع فرحة اللقاء، تتطلع المحافظة إلى هذه الزيارة السامية بكل مشاعر المحبة والترحيب؛ لتؤكد مجدداً أن المقدم السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ورعاه ـ يمثل مناسبة غالية على قلوب أبنائها، ومحطةً جديدة ومضيئة في مسيرة التنمية والعمران الشاملة التي تشهدها سلطنة عُمان.




