اعتناؤك بمظهرك سببٌ لسعادتك
عواطف السعدية
الاعتناء بالشكل قد يبدو لك أمرًا تافهًا، لكن لا تتصور كيف يؤثر الأمر بشكل مذهل في رفع ثقتك بنفسك، وتحسين صورتك أمام نفسك. أشياء بسيطة مثل تغيير روتين يومك يمكنها أن تغير شعورك للأفضل.
*المظهر الأنيق*
تكملة للنقطة السابقة، فالملابس الأنيقة تجعلك تشعر بشعور جيد حيال نفسك، فتشعر أنك ناجح وراضٍ عن نفسك ومظهرك، ومستعد لمواجهة العالم.
*تحسين الصورة الذاتية*
صورتنا أمام أنفسنا تعني لنا الكثير، أكثر حتى مما ندرك نحن. فكل شخص لديه داخل عقله صورة عن نفسه، وهذه الصورة تعكس مقدار ثقته في نفسه. ولكن هذه الصورة ليست نهائية وثابتة، تستطيع تغييرها واستخدم مهاراتك العقلية. اعمل على تعديل وتحسين تلك الصورة، واعرف لماذا تنظر لنفسك بصورة غير جيدة، وابدأ في إصلاح تلك الصورة.
*فكر بإيجابية*
تعلم كيف نستطيع استبدال أفكارنا السلبية بأخرى إيجابية. فعندما أغير من طريقة تفكيري ونظرتي للأشياء أستطيع تغيير الواقع، وأصبح أكثر سعادة. فقط قد يبدو لك الأمر مبتذلًا لكن الحقيقة أن الأمر ينجح جديًا.
*انسف الأفكار السلبية*
استكمالًا للنقطة السابقة أنصحك بالتخلص من الأفكار السلبية، فلابد أن تنتبه لأهمية حديث النفس، وطريقة تفكيرك في نفسك، وما تفعله. تعلمت أن أنتبه لتلك الأفكار السلبية، وتعلمت خدعة غيرت كثيرًا في حياتي وهي أن أتخيل الأفكار السلبية كحشرات زاحفة، كلما ظهرت واحدة أقوم بسحقها وقتلها، وهكذا أتخلص من كل الأفكار السيئة.
*اعرف نفسك*
إذا دخلت معركة مع عدو فلابد أن تعرفه جيدًا. وحين تريد أن تغير نظرتك المتدنية لنفسك واستعادة ثقتك بذاتك فمعركتك هنا مع نفسك. أنت العدو ولابد أن تعرف نفسك جيدًا. تحدث مع نفسك، اجرِ معها حديثًا صحفيًا، اعرف كيف ترى نفسك وكيف تفكر بها، ثم حلل الأمر واسأل نفسك لماذا تفكر بطريقة سلبية. بعدها فكر في الأشياء الإيجابية فيك، الأشياء التي تجيد عملها، والأشياء التي تحبها. ثم فكر في القيود، وهل هي موجودة بالفعل أم مجرد أعذار واهية وضعتها لنفسك.
*تصرف بإيجابية*
لن يقتصر الأمر على التفكير بإيجابية، لكن الأهم أن تتصرف أيضًا بإيجابية. فالأفعال هي حقًا ما تغير ثقتك بنفسك. أنت نتاج أفعالك، فعندما تغير أفعالك تتغير أنت كليًا. ابدأ في التصرف بإيجابية، قم باتخاذ الخطوات بدلًا من إخبار نفسك أنك لا تستطيع القيام بالأمر.
*كن كريمًا ودودًا*
عندما تكون مبتسمًا ولطيفًا مع الآخرين، كريمًا مع نفسك، هذه طريقة مذهلة لتحسين صورتك الذاتية، فتبدأ في الرضا عن نفسك والشعور بأنك شخصًا أفضل.
*كن مستعدًا*
لن تستطيع إنجاز المهام والأعمال إن لم يكن لديك الثقة بقدرتك على إنجازها فعلًا، لذا فعليك الاستعداد لذلك دائمًا. على سبيل المثال لنفرض أن لديك امتحانًا، فلن تنجح فيه إن لم تكن واثقًا بقدرتك على النجاح، وهذا لن يحدث إن لم تستذكر جيدًا. فكر في الحياة ككل كامتحان لابد أن تستعد له مسبقًا.
*اعرف مبادئك وحافظ عليها*
ما هي المبادئ التي لا يمكنك العيش بدونها؟ إن كنت لا تعرف فأنت في مشكلة حقًا؛ لأنك لن تستطيع تحديد وجهتك في الحياة. لابد لكل شخص أن يحدد لنفسه مجموعة من المبادئ والقيم ويحيا وفقًا لها.
*تكلم ببطء*
نعم، فالحديث ببطء يظهرك بمظهر الشخص الواثق من نفسه ومن حديثه. فأصحاب السلطة دائمًا حديثهم متزن وهادئ، بعكس غير الواثق بنفسه وبأهمية حديثه تراه يتكلم سريعًا.
*افرد قامتك*
افرد قامتك وقف باعتدال، جاعلًا ظهرك في وضع مستقيم، رافعًا رأسك لأعلى في اعتدال. تلك الهيئة توحي بالثقة دائمًا.
*اعمل على رفع كفاءتك*
فمثلًا إن كنت تريد أن تصبح كاتبًا فعليك بالتدريب على ذلك بكتابة المقالات أو القصص القصيرة يوميًا لمدة نصف ساعة. ومهما كان مستواك فسوف يتطور. فعندما تزيد كفاءتك تزداد ثقتك بنفسك.
*حدد أهدافًا صغيرة وحققها*
البعض يحلم بالتحليق في السماء وعندما يصطدم بالأرض يصاب بالإحباط. لذا قم بوضع عدة أهداف صغيرة سهلة التحقق، وابدأ في تحقيقها الواحد تلو الآخر. سوف تشعر بازدياد ثقتك بنفسك، وفيما بعد سيمكنك تحقيق الأهداف الكبيرة.
*ركز على الحلول*
فبدلًا من الجلوس والشكوى من المشكلة فكر في إيجاد حل. فمثلًا لا تخبر نفسك أنك بدين وأنك مستاء من هذا الوضع، بل فكر في الحلول وابدأ بالتنفيذ.
*ابتسم*
عندما تبتسم تشعر أنك أفضل، وتبدو للناس ودودًا.
*الأعمال التطوعية*
امضِ بعض الوقت في مساعدة الآخرين خلال بعض الأنشطة والأعمال الخيرية كلما سمح لك الوقت. هذا الشيء يجعلك تشعر بالآخرين ويعزز ثقتك في نفسك، ويشعرك أنك إنسان خيّر.
*كن ممتنًا*
الشعور بالامتنان من أعظم المشاعر الإنسانية الداعمة للثقة في النفس، كما تساعدك على الحفاظ على روح التواضع بداخلك. كن ممتنًا لما تملكه، وممتنًا لما يمنحه لك الآخرون، وممتنًا للحياة بشكل عام على عطاياها الطيبة.



