المراكز الصيفية ودورها في تطوير أطفالنا
مزنة حمدان البداعي
اهتمام الحكومة في القطاع التعليمي من كل النواحي له أثر كبير في الجانب العلمي والإجتماعي والنفسي لدى الطفل.
لذلك أقامت الدولة المراكز الصيفية التي تعتبر ثاني مدرسة تؤهل الطفل إلى مراحل عمرية متقدمة قادرة على فهم الطفل ومراعاته على حسب إحتياجاته العلمية والعملية المختلفة.
مجرد التفكير في المراكز الصيفية لها قيمة دراسية وترفيهية عالية، حيث أن الطفل الذي يحتاج إلى زيادة في ممارسة بعض المواد يلجأ الى المراكز الصيفية لوجود حلول مبتكرة أو مناسبة قادرة أن تلبي حاجة الطفل.
وتأتي أهمية المراكز الصيفية في قدرتها في صقل مهارة التواصل مع الآخرين في الأنشطة المتنوعة مثل تأدية أدوار مختلفة بين الأطفال عن العلماء العمانيين، والقراءة عن أعمالهم العلمية وعن مؤلفاتهم الكثيرة؛ التي يؤدي ذلك إلى تثقيف الطفل، و رفع مستوى ثقة الطفل بنفسه وابداء رأيه في الحوارات وتنمي مهارة التعاون فيما بينهم.
إضافة الى ذلك، وجود المراكز الصيفية تعتبر مدرسة ثانية مصغرة عن الحياة، أي أن المواضيع والمهارات التي يتعلمها الطفل من صغره قادرة على استذكارها وتطبيقها مستقبلا؛ لذلك المراكز الصيفية مرحلة مهمة في رسم حياة طفلهِ وتكوينه بصورة ناجحة.
والأهم من ذلك، يأتي دور الآباء في تربية أبنائهم على حُب العلم وتشجيعهم على تجربة خوض التجارب التي تسهم في نمو عقلهم دائمًا.
ولا يقتصر الآباء دورهم في إدخالهم المراكز الصيفية، إذ يجب عليهم الاهتمام بهم مكثفا في الأنشطة اليومية والتواصل مع المعلمين في نوع الأنشطة التي تناسب طفلهم، ومساعدة الطفل في عمل جدول صيفي قادر على ممارسة هواياته واكتساب مهارات اضافية أخرى.



