ورشة عمل “اكتشف صوتك” لإدارة الثقافة و الرياضة والشباب بمحافظة جنوب الشرقية

صور – بدر بن مراد البلوشي
انطلقت ورشة “اكتشف صوتك” التي تنظمها إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة جنوب الشرقية، ممثلة بقسم الثقافة، ضمن الخطة السنوية للبرامج الثقافية الهادفة إلى تنمية المواهب الشبابية وتعزيز الحراك الثقافي في المحافظة، وذلك بمشاركة نخبة من المهتمين بالمجال الموسيقي والغنائي.
وأكدت سميرة السعدية رئيسة قسم الثقافة في كلمتها الافتتاحية أن هذه الورشة تأتي ترجمةً لجهود وزارة الثقافة والرياضة والشباب في تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم الإبداعية، من خلال توفير برامج تدريبية نوعية تسهم في اكتشاف المواهب وصقلها، وتهيئة بيئة محفزة للإبداع والابتكار في مختلف المجالات الثقافية والفنية.
وأوضحت أن الورشة تركز على عدد من المحاور التخصصية، تشمل تربية صوت، والصولفاج الشرقي، والهارموني، بهدف إكساب المشاركين المعارف والمهارات الأساسية في الأداء الصوتي السليم، وفهم المقامات الموسيقية، وأساليب التناغم الموسيقي، بما يسهم في تطوير قدراتهم الفنية وفق أسس علمية ومهنية.
وأضافت أن تنظيم هذه الورشة يأتي انسجامًا مع الخطة السنوية للإدارة، التي تسعى إلى تنويع البرامج الثقافية وتقديم مبادرات نوعية تستجيب لاهتمامات الشباب، وتسهم في بناء قدراتهم الإبداعية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 الرامية إلى الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية، وترسيخ مكانة الثقافة كرافد للتنمية المستدامة.
وأشارت إلى أن وزارة الثقافة والرياضة والشباب تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية المواهب الوطنية، وتوفير الفرص التدريبية المتخصصة التي تمكن الشباب من تنمية إمكاناتهم، وتشجعهم على المشاركة الفاعلة في المشهد الثقافي، بما يسهم في إثراء الساحة الفنية والثقافية في سلطنة عُمان.
وأضافت رئيسة قسم الثقافة كلمتها بالتأكيد على أن الورشةتمثل منصة لاكتشاف الأصوات الواعدة، وتعزيز حضورها في الساحة الثقافية، متمنيًا للمشاركين الاستفادة من محاورها التدريبية، وتحويل ما يكتسبونه من مهارات إلى تجارب إبداعية تثري المشهد الثقافي العُماني وتدعم استدامة الحركة الفنية في المحافظة.
وقالت منال السنانية-رئيسة فرقة الأنغام الموسيقية عن ورشة “اكتشف صوتك”
كانت ورشة “اكتشف صوتك” تجربة ملهمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأثبتت خلال ثلاثة أيام فقط أن الاستثمار في المواهب هو استثمار في مستقبل الإبداع. لمسنا شغفًا كبيرًا من المتدربين، ورغبة حقيقية في التعلم وصقل مهاراتهم، وكان ذلك واضحًا من تفاعلهم الإيجابي وانطباعاتهم التي عبّروا عنها طوال أيام الورشة.
ما أسعدنا أكثر هو أن عددًا من المشاركين أبدوا رغبتهم في مواصلة مشوارهم الفني والانضمام إلى فرقة الأنغام الموسيقية، وهو ما نعدّه مؤشرًا على نجاح الورشة في تحقيق رسالتها واكتشاف الطاقات الواعدة.
ولم يقتصر الأثر على الحضور فقط، بل امتد إلى المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تلقينا العديد من ردود الفعل الإيجابية من أشخاص لم يتمكنوا من التسجيل، إلا أنهم أعربوا عن إعجابهم بفكرة الورشة ومحتواها والتنظيم الذي رافقها، متمنين إقامة نسخ قادمة ليكونوا جزءًا منها.
أما الحفل الختامي، فقد كان بالفعل مسك الختام، حيث تُوِّجت أيام الورشة بالتكريم والعروض واللحظات المميزة التي عكست حجم الجهد المبذول، ورسخت قناعة الجميع بأن هذه المبادرات الثقافية والفنية تصنع أثرًا حقيقيًا في المجتمع.
ونتوجه بالشكر الجزيل لكل من أسهم في إنجاح هذه الورشة، ونأمل أن تكون بداية لسلسلة من البرامج النوعية التي تواصل احتضان المواهب وصناعة الأصوات الواعدة.




