نداء من مواطن مخلص لوطنه
خليفة بن علي الصقري
إنّ الأمطار نعمةٌ من مكرمات المولى عز وجل، فحين تنقطع لمدّةٍ، تجد البشر والحيوان والأشجار والأرض جميعهم يستغيثون، وتلهج الألسن بالدعاء: ربنا اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
لذا وجب شكر الله على ما أنعم به علينا من الغيث، وإننا نناشد المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن العزيز أن يحترموا هذه النعمة، وألّا يرموا المخلفات من المزارع أو غيرها في مجاري الأودية، لما تسببه من انسدادٍ في عبارات المياه، وما قد يترتب عليه من أضرارٍ بالغةٍ لمجاوري الأودية، وتأثيرٍ على الطرق بانجراف الأسفلت والتربة، وانقطاع المسارات، مما يؤدي إلى خسائر باهظة وتكاليف كبيرة، ونحن في غنىً عن ذلك متى ما التزمنا بالحفاظ على مجاري الأودية وعدم ردمها بالمخلفات، وهي مشاهد واضحة للعيان.
كما نناشد الجهات المختصة تكثيف الرقابة، واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين، وفرض الغرامات على كل من يعبث بمجرى الوادي.
ونناشد كذلك العمل على فتح ممرات لتصريف المياه، بما يضمن عدم تأثر المخططات السكنية، خاصة في المشروع البحري، وإيجاد حلول عاجلة لتفادي ما قد يلحق بالمواطنين من أضرار، قد تتسبب في تلف ممتلكاتهم وحاجتهم إلى من يعينهم على إصلاحها.
وهذا مطلب كل من يسكن في تلك المخططات السكنية.
أدام الله مولانا المفدى وحكومته الرشيدة، لتبقى عُمان ومواطنوها في رخاءٍ وأمنٍ وسلام.



