مقالات صحفية

دور الموظف في تعزيز الأداء المؤسسي

  سالم بن سعيد الكلباني

حين يدرك الموظف دوره في بيئة العمل وأن عمله ذو أثر في التميز الأداء المؤسسي كونه الركيزة الأساسية والمحرك الفعلي للأداء المؤسسي فبدون جهوده وكفاءته، تظل الخطط الاستراتيجية مجرد نصوص في أدراج المكاتب أو الاجهزة اللوحيه كالبرامج المكتبية حيث تكمن أهمية ودوره في عدة محاور حيوية .. حيث يساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة ويعمل في التنفيذ الرؤية ورسالة المؤسسة.

كما يلعب الموظفون دورًا محورياً في التخطيط ورفع الإنتاجية والكفاءة والفعاليه في تحسين جودة الأعمال، وبلاشك أن الموظف الكفء يقلل من الهدر الموارد في الوقت او ارتفاع التكلفة من خلال التنفيذ المهام بدقة وسرعة، مما يؤدي الزيادة في الإنتاجية بشكل عام.
ولتحقيق الإبتكار والتطوير وحل المشكلات يبادر الموظف في تقديم الأفكار إبتكارية ويحاول في إيجاد الحلول للتحديات مما يضمن استمرارية العمل بفعالية و لا يتأتى ذلك الإ عن طريق مختلف الموظفين في المؤسسة، فكل موظف له أثر ملموس ودور محوري في الأداء مما ينعكس إيجابا على الأداء المؤسسي.

ومن الأمور الحيوية التي يقوم بها الموظفين تعزيز سمعة المؤسسة فعلى سبيل المثال يؤثر أداء الموظف بشكل مباشر على مستوى رضا المراجعين وذلك عن طريق تقديم أفضل الخدمات المتميزة بأسرع وقت ممكن وبالجودة العالية، مما تنعكس الثقافة وقيم المؤسسة للمجتمع ويكون أنعكاس ثقافتها التنظيمية في صورتها الإيجابية لمختلف المستفيدين.

وليتكمن الموظف في تأدية دوره بفعالية في بيئة العمل على قادة فرق العمل الأهتمام بالرأس المال البشري من حيث التدريب المستمر وإعطاء التغذية وفق الحاجة وذلك لاكتساب المهارات الجديدة تواكب التقنيات العمل الحديثة وكذلك التركيز على المهارات مثل مهارة التواصل الفعال لبناء ثقافة العمل الجماعي والتعاون لتعزيز العمل بروح الفريق الواحد. وتعزيز ثقافة التحفيز والتقدير والإحترام في بيئة العمل.

عزيزي القارئ بعد أن تعرفنا على أهمية ودور الموظف وأثره في بيئة العمل من حيث رفع الأداء المؤسسي من خلال قيامه بدوره وفعاليته في زيادة الانتاج والجودة وكفاءة وأستخدام الموارد لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
ومما سبق يتضح أهمية وأثر الأداء الفردي للموظف من حيث مدى إنجاز ه لمهامهم الوظيفية وجودة عمله باعتباره حجر الأساس للأداء المتميز وأنعكاسه على الاداء المؤسسي.

وفي هذا المقال نأخذك عزيز القارئ إلى أهم المعايير في تقييم الأداء المؤسسي حيث تعتمد المؤسسات على مجموعة من المعايير لقياس جودة أدائها ومن أبرزها:
القيادة التي تمثل المصدر القوة والقدوة لتوجيه المؤسسة نحو تحقيق رؤيتها ورسالتها وفق الخطة الاستراتيجية المعتمدة لديها.
كذلك تلعب الثقافة المؤسسة دورا هاما حيث تعتبر من أهم المقاييس التي توضح مدى قوة المؤسسة قي في التزامها في الشفافية والعدالة والحوكمة والعمل بروح الفريق الواحد و مامدى التكيف والمرونة في مواجهة الظروف وفق طبيعة ثقافة كل مؤسسة.

ومن ضمن المقاييس كفاءةالموظفين وما مدى امتلاك الموظفين المهارات وكيفية قيامهم بالعمليات والاجراءات في تقديم الخدمات للجمهور وغيرها من المؤشرات في تقييم الاداء المؤسسي المتميز.
فعلى الموظف أن يقوم بدوره وأن يكون له أثر ايجابي ملموس في بيئة العمل وصولا إلى تحقيق الأداء المؤسسي التميز.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights