
كتبت – سمية ادم عبدالرحمن
فقد قامت الجاليه السودانيه بالتعاون مع مؤسسات محافظة ظفار الصحيه علي رأسها مستشفى السلطان قابوس وعدد من المراكز والمستشفيات .. اقاموا يوما صحيا مثمرا، بالتعاون مع الاشقاء العمانين اسياد البلد الكرماء أصحاب الخلق الرفيع والمرؤة والقلوب الطيبة .. الذين نعحز عن ثناؤهم وشكرهم
ويقود الركب الميمون هذا في اليوم الصحي خدمة وتفاني واخلاص أطباء بلادي … فهم دوما رافعين راسنا وعز بلادنا وفخرها نجدهم ف كل الظروف القاسية نجدة للملهوف ويدا حانية في اللا ممكن تصنع المعجزات فهم غيثا اينما وقع نفع ودواء وامان ف كل مكان وفي كل الظروف فكانهم يقولون. اذا كان الحرح نازف بضمد جرحو بيدي…
لذلك استطاعو ان يصنعوا يوما رائعا بكل المقاييس ومميزا لكل السودانين قدامي وجدد
فشكرا جميلا جزبلا لهم فردا فردا وجزاكم الله خيرا ولله دركم فالكلمات عجزت ان تكتب والحروف تسابقت
لتجتمع لشكركم…. فانتم كالبحر يعطي للقريب جواهرا وللبعيد سحائبا ولكم جميعا .
كنتم بلسما للمرضي ودواء لأناس فجاه وجدو انفسهم خارج بلادهم… فكلمات الثناء لاتوفي حقكم
فجبر الخواطر وتطبيب المرضي والوقوف مع التاس شئ عظيم… وذو اثر كبير ف نفوس الجميع… لذلك
اريد ان اقول نيابة عن كل ات بعد الحرب… كنتم انتم أطباء ومقيمين قدامي خير سند وعضد لاهاليهم الجدد… وكنتم ولازلتم عونا ومعينا ف تذليل الصعاب
وكانو ولايزالون يزرعون الحب سلاما وكلاما وعطاء
ومرشدا ودليلا
لم يتوانو قط ف خدمة الجاليه وذلك ماجبلنا عليه في بلادنا من تكافل وتعاون…. فنحن من قوم يقسمو اللقمه بيناتم حتي ان كان مصيرهم جوع…
ونحن ف الشدة باس يتجلي… فلكم جميعا
جزيل وجميل الشكر… ولكل القائمين بالامر و اللجنه المنظمه ولكل من ساهم وسهر وتعب ووقف ونظم وساند لكم جميعا كل التقدير والامتنان .







