تهنئة
الجمعة: 05 يونيو 2026م - العدد رقم 2937
الخواطر

يا صباحي ..

زينة بنت سليم البلوشية

يا صباحي…

أيُّ صباحٍ أتنير؟

أمِن أجلي، أم من أجل الآخرين؟

أخبرني…

أنا وحيدةٌ في عالمٍ مليءٍ بالضجيج والفلسفة،

لا أجد من يواسيني ويحتويني.

أتُنير عتمتي يا صباحي

أم أنك تتخلى عني؟

همومُ الحياة أثقلت كاهلي،

ودموعُ عيني جفّت وأصبحت لا تُمطر.

فقدتُ لذّةَ العيشِ والحياة،

أريدُ نورًا يضيءُ حياتي…

كم مرةً سلبتْ مني الحياةُ عزيزًا،

وكم من المرات تعثّرتُ دون سَندي.

حياةٌ مليئةٌ بالسواد،

ولكن… لا زلتُ أُعافر من أجل العيش.

أنا لستُ ضعيفةً كما يظنّ البعض،

لكنّني بشرٌ…

أنكسرُ أحيانًا، وأتألّم، وأحزن، وأبكي.

فمشاعري ليست بيدي،

لكن لا أحدَ يفهمني.

يا صباحي…

أسميتُك “نورًا” ليس من فراغ،

ولكن لأنّي أريدُ نورَك ليُنير حياتي.

ورغم ظلمات حياتي،

لا زلتُ مكافحةً بإصراري،

أظلّ أرسم طريقًا يوجّهني نحو السعادة والأمان،

كلّ هذا برفقتك يا أجمل صباحي.

تتراود في أذهاني مخيّلاتٌ تجمعني بك،

يا صباحي،

لتشعرني بدفئك الذي لا تصفه كلماتي…

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights