الأسرة والمدرسة .. شراكة إستراتيجية

سالم بن سعيد الكلباني
التواصل بين المدرسة والأسرة يمثل أحد الركائز الهامّة في تطوير التعليم وتربية الأجيال
حيث يعتبر التواصل الفعال من أهم أسس النجاح في رفع مستوى العملية التعليمة والتعلم الذاتي، وكذلك المحافظة على الانتماء والولاء والقيم الإيجابية للمجتمع؛ وتحقيقا لذلك تعد الشراكة الفاعلة والتواصل الفعال بين المدرسة والأسرة هامة جدا من أجل الارتقاء بمستوى التعليم وأخذ الأفكار والتطوير الذي يخدم البيئة التعليمية…
وحيث أصبحت وسائل التواصل والبرامج الإلكترونية متاحة للمتابعة والتواصل مع المدرسة لمعرفة أداء الطلبة والسلوكيات في ظل التطور المتسارع من حيث البرامج ذات العلاقة.
ولكن يعتبر الحضور و المتابعة المباشرة من الأسرة إلى مقر إدارة المدرسة نقطة هامة بل تساعد على النمو في العلاقات الإيجابية ومعرفة نقاط القوة وتنميتها لدى الطالب ومعرفة التحديات وتذليلها وكذلك تمثل أحد عناصر التحفيز حيث يشعر الطالب بأن هناك حرص من الأسرة ورفع مستوى الوعي لدى الطالب بأن المدرسة والأسرة كيان واحد في النهوض والارتقاء بالعملية التعليمية.
فمعالجة بعض السلوكيات غير الحميدة أو السلبية تكمن في الحوار المباشر والنقد البناء في تقويم شخصية الطالب، وهذا لا يتأتى إلا من خلال الحضور والمشاركة من الأسرة.
وتحرص مختلف إدارات المدارس في المحافظات بتشكيل مجلس يختص في جوانب مختلفة تهم مختلف الأطراف ذات العلاقة وأهمها الأسرة والمدرسة وحيث يمثل المجلس تلك الرابطة حيث يربط الأسرة والمدرسة في حلقة وصل بين المدرسة والمجتمع حيث إن المجلس يقوم بأدواره وفق الصلاحيات المنوطة به والعتمدة من وزارة التربية والتعليم
وفي هذا المقال نود التأكيد على أهمية دور الأسرة في التعاون والمشاركة البناءه في مختلف الأنشطة والفعاليات والتفاعل والتجارب السريع مع إدارة المدرسة لما يخدم مصلحة الأسرة التربوية والطالب لما يكون له من نتائج تعكس الأثر الإيجابي في عناصر العملية التعليمية وحيث تكون المخرجات في أعلى المستويات المراد تحقيقها وكذلك التنافس على المراكز الأولى في المؤشرات وفق رؤية عمان 2040.


