السلطان يعيد أبناءه إلى حضن الوطن

بدر بن مراد البلوشي
في ظل الصراع القائم بين جمهورية إيران الإسلامية وإسرائيل، وبتوجيهات سامية من جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، سخرت الحكومة كافة إمكانياتها وعلاقاتها المتميزة مع الدول لإعادة المواطنين العمانيين العالقين في إيران، ورعايا بعض الدول، إلى سلطنة عُمان.
نجحت تلك الجهود في إعادة جميع المواطنين على دفعات عبر ميناء خصب وميناء شناص ومطار مسقط الدولي، بتسيير عبارات بحرية ورحلات طيران.
يُظهر هذا الاهتمام السامي من جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- دليلاً على حرصه بالمواطن العماني أينما كان، في مختلف الظروف.
خلال لقاءات المواطنين ورعايا بعض الدول العائدين، عبروا عن شكرهم وتقديرهم لحكومة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- للجهود المبذولة لعودتهم رغم ظروف الحرب وانقطاع سبل الاتصالات والطرق. وتمكنت سلطنة عُمان، عبر دبلوماسيتها، من توفير الإقامة والسكن والنقل لهم خلال وجودهم في إيران، وتأمين كل سبل الراحة حتى وصولهم إلى أرض الوطن.
وعند وصولهم إلى أرض الوطن عبر الموانئ البحرية ومطار مسقط الدولي، استقبلتهم جهات الاختصاص وأجرت الفحوصات اللازمة، ووفرت وسائل النقل لنقلهم إلى أهلهم وذويهم.
تُظهر الرعاية السامية لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- للمواطنين دليلاً على الرعاية الأبوية، وأن مقدرات الدولة وإمكانياتها وُجدت لخدمة المواطن أينما كان، داخل السلطنة أو خارجها، ويؤكد جلالته أن الحكومة وُجدت لخدمته.
وبمناسبة عودة العمانيين إلى حضن الوطن، ندعو الله أن يديم على جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- دوام الصحة والعافية والعمر المديد، وأن ينعم على بلادنا بنعمة الأمن والأمان.
