الخواطر
خيبة أمل .. ووعي القلب

منى بنت سليمان الجهورية
فَفي صَمْتٍ قَدْ تاهَ اللِّسَانُ
وروحي قَدْ ضَجَّتْ بِالكَتْمَانِ
فَجاءَ النورُ مِنْ عينٍ تَراكِ
وكَفٌّ لِلشاشةِ ..
قَدْ مَدَّتْ يَدَيْها
بِنورِ الإنسِ روحي قَدْ تَشَفَّتْ
وَكُلُّ دُروبِ عُمْرِي قَدْ تَجَلَّتْ
وما ابتَغَيْتُ مِنَ النّاسِ قَولًا
بَلْ أُذُنًا تَفْهَمُ ما قدْ تَحَوَّى
فَصَوْتِي اليَومَ إِعلانٌ ..
لِفَخْرِي
يُزيلُ خَوْفًا بَقِيَ في صَدْرِي
فَلْيُصْبِحْ نورُ تجربتي ضِياءً
لِقَلْبٍ يَشْكُو، لِروحٍ قَدْ تَعَنَّتْ
فَبَعضُ النورِ مِنْ عينٍ قَدْ رَأَتْنا
وبَعضُ الأَمانِ كَفٌّ مُدَّتْ لِلِقانا
فَكونوا النورَ لِقَلْبٍ قَدْ تاهَ
وكونوا العَونَ لِصَوْتٍ قَدْ بَكَى
اصْنَعُوا لِلرُّوحِ مَأْوَى في حَنَاها
وَمُتَّسَعًا يَجْلُو الهَمَّ الَّذي أَوَاها
فَكَمْ في الصَّمْتِ قِصَّةٌ تَتَشَظَّى
تُريدُ فَهْمًا يُعيدُ الرُّوحَ حتى تَحْيَا

