الأحد: 15 مارس 2026م - العدد رقم 2855
الخواطر

مـلاكي الطـاهر ..

  بشاير بنت سليم الرحبية

ذهبت هناك بخطوات متفاوته ،هل اذهب؟ام اتراجع؟

بدأت أمشي ببطئ إلى أن وصلت

إذا به الشخص نفسه،نعم إنه هو..

تراجعت للخلف بخطوات متعبة، خطوات ترتجف أقدامي تحتها ..

نعم هو ذلك الطيف الذي كان يزور أحلامي في كل ليلة،

كل ما خلدت للنوم يحلق في أحلامي وكأنه ملاك طاهر ..

اشبه بطفل بنظراته ،لربما من كثرة الأحلام التي أحلمه فيها

أصبحت أشبهه بطفل بريئ بتلك المواقف الجاسرة،

تلك الشجاعه ،تلك المروءة،

ذلك الشخص الذي أنقذني العديد من المرات في أحلامي،

تقدمت خطوة للأمام إذا به يبتسم لي وينظر إليّ نظرات حنونه

ويقول بصوت دافئ وحنون:سأظل حارسك وظلك الذي لن يذهب لن يرحل

مهما طال الزمن،هو الموت من سيجعلني اتوقف عن حمايتك يا ملاكي ..

عيناه تضخ بالحنان ،كم تمنيت قبل خلودي للنوم

أن ألتقي بهذا الملاك الذي يشبهني في براءتي وجمال قلبي ورهفة مشاعري

لم يكن سوى وهم، لأنني استفقت من نومي لأن أمي هي من أنقذتني

 أتمنى أن أحلم مرة أخرى ومرات عديدة ب ظلي وملاكي الطاهر..

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights