الخواطر
بسمة وتراشق
شريفة بنت راشد القطيطية
جئت كعود ثقاب ..
قوي وواثق
وعندما أشعلتك
لم تأخذ إلا ثواني
وصرت ..
بين الحياة والموت.. عالق
جئت ..
ولم تتخط الحوار
وكنت أسيرا ..
على أي شيء توافق
أتظن أن عينيك
للغد تأخذني ..
وعين الغد في رمشها خافق
وتحضر للهواء اختناقا
وتجبر الأشياء أن تحتضر
ونسيت أن الهواء حر
ليس له خانق
جئت وكلك وهم
وذرات أنفاسك ..
تطرق الأبواب عمدا
وتسترق ..
من بين ثقوبها ألف عاشق
كم كان اتفاقنا عهدا
أن نترك القلب بلا مأوى
يشتري من بائع الحلوى
انتصارا .. وبسمة.. وتراشق
وبعض خزامى ..
أوشكت أن تعترض
من فضل قلبك تعودت
سبق الرحاب ..
على مشوار غاسق
كم كان بين الحين والحين
يرسم ظلالا ليس لها سعة
ليس لها توافق
أنهيت فروضك فاحتجب
وارم هوادتك
نحو الجنوب ..
لعلها وقت الغروب
يمر من بعدها طارِق