قصص وروايات
عتب قانوني…
هاجر الجامودية
يا كِبرياء الحب الذي يسكنك!
يا عيونك الناعسة التي لا تُبالي!
تَقول أنك مُشتاقاً، و تَحن لِـ ليالينا
تَلعن الغُربة ألف مَرة و تُعلن سُخطك على القَدر
بالله أيترجمُ الشُوق بالصد؟!
أجِبني يا مَن أسميتك حبيباً
هَل يُداوى الحَنين بالهَجر؟
تَغيب و أصوغ لك مُجلدات مِن أعذار
أعتب عَليك ؛ثم مِن أول حَرف أتنازل عَن مَلف الدعوى
و أنا المُدعي عليك مُتمرداً و عابِثاً بِدستوري
لَولا سُلطة حُبك الإستبدادية لَكُنت اليوم مَنفياً خَارج دَولتي !
“لا يَحقُ للعابث بالدُستور البقاء”
هَذا القانون بِحضرةِ قَلبي قَد تم اقتراحه
و صَدقه عَقلي و بِمرسومٍ أُصدِره
فيا أيها الشعب اشهدوا مِن اليوم
هذا النَص مَعمول بِه على مَملكتي!
اتجاه الحَبيب المُتَمردِ


