بدء التقييم اللامركزي للأعمال الطلابية لمشروع من أجل الوطن بمحافظة مسقط

مسقط – عبدالله الرحبي
بدأ صباح أمس التقييم اللامركزي الأعمال الطلابية لمشروع من أجل الوطن تفاعل إيجابي وشعور بالمسؤولية لمدارس محافظة مسقط ن حيث بلغ عدد المدارس المشاركة 6 مدارس يتنافسون في تقديم مشاريع تناقش ظواهر في بيئات مختلفة .وتُعد المشاريع المشاركة في مشروع من أجل الوطن مشاريع وطنية تنسجم فيها روح المشاركة المجتمعية لدى طلبة المدارس من خلال تنفيذها المواضيع المختارة والتي تهدف إلى إيجاد حل لقضيةٍ ما، أو الحد من انتشار ظاهرة سلبية في مجتمعهم المحلي .
ويهدف إلى تأهيل جيل واعي فكرياً وعلمياً مزود بالمعارف والمهارات، واكسابهم الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع والوطن. وكل مدرسة اختارت ظاهرة معينة بدأت بجمع المعلومات وصولا للاستنتاجات وللقرارات وفق مراحل محددة مستندة على الدليل الصادر من قبل وزارة التربية والتعليم ، وتنوعت المواضيع التي قدمها طلبة المدارس المشاركة حيث قدمت مدرسة مدرسة دوحة الأدب موضوع التعامل مع الأزمات المدرسية و مدرسة حارثة بن النعمان موضوع ظاهرة الطلاق وأثره على الأبناء ، و مدرسة النهضة للتعليم الأساسي ظاهرة غياب الطلبة يوم الخميس في مدارس العامرات، وموضوع ومضة لمدرسة أبي بن ثابت الذي يناقش ظاهرة ارتفاع استهلاك الكهرباء , وتشارك مدرسة وادي الكبير للتعليم الأساسي بموضوع تغيير التركيبة السكانية في ولاية مطرح , وأخيرا شاركت مدرسة عاتكة بنت زيد للتعليم الأساسي الهوية الوطنية في ظل الانفتاح العالمي وتحدثت سميرة الزدجالي عضوة لجنة التقييم .
حول انطباعها بالمشاريع الطلابية التي تم تقييمها فقالت شاهدنا اليوم جملة من المواضيع جميعها اتسمت بالابتكار والجودة والتنوع لتلامس احتياجات وقضايا المجتمع والبيئة التي انطلقت منها المشاريع، وهو ما يحقق أهداف مشروع “من أجل الوطن .. تفاعل ايجابي وشعور بالمسؤولية” في ربط المشاريع المقدمة بأهداف مجتمعية وبيئية ضمن إطار علمي مقنن يساهم في تمكين الطالب من مهارات البحث العلمي لحل ومعالجة الظواهر والمشكلات التي يعايشها في مجتمعه وأضافت الزدجالي نحن هذا ما ننشده من خلال هذا المشروع فهو بكل تأكيد يسهم في تعزيز روح المواطنة لدي الطلاب وحرص المدارس على الأخذ بهذا ، مضيفة أن مشروع من أجل الوطن تفاعل إيجابي والشعور بالمسؤولية يعمق الشعور بالمسؤولية عند الطلبة ويساهم في بث الوعي بالهوية الوطنية والقيم والتكنولوجيا، وكذلك استثمار كل المقومات الذي تتمتع به سلطنة عمان لخلق أساليب إيجابية في كل تفاصيل العمل




