بمشاركة أكثر من 50 مؤسسة.. الغرفة تعزز حضور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في معرض تمكين وسمو “2”

ظفار – النبأ
انطلقت اليوم الجمعة الموافق 21 أغسطس الحالي النسخة الثانية لفعاليات معرض «تمكين وسمو» والذي نظمته غرفة تجارة وصناعة عُمان، ممثلة بلجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمقام في مشروع الغارف بمحافظة ظفار، برعاية سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، وبحضور عدد من أصحاب السعادة وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان.
ويأتي المعرض في إطار التوجهات الاستراتيجية للغرفة نحو توسيع قاعدة التنويع الاقتصادي، والشراكة في تنمية المحافظات اقتصاديا انسجاما مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، ويهدف المعرض إلى تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من تطوير أعمالها وتوسيع نطاق حضورها في السوق، وتهيئة بيئة استثمارية محفزة لريادة الأعمال.
ويشهد المعرض مشاركة أكثر من 50 مؤسسة صغيرة ومتوسطة لمختلف الأنشطة كالعطور والبخور، والأزياء والمنسوجات العصرية والتقليدية، بالإضافة إلى الضيافة العُمانية والأغذية، والحرف والصناعات التقليدية الأصيلة، وتستمر فعالياته حتى الثلاثين من أغسطس الجاري.
وأكد سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان أن المعرض يعكس توجه الغرفة نحو تعزيز الحراك الاقتصادي في المحافظات، وإبراز ما تزخر به من طاقات وقدرات ريادية وإمكانات إنتاجية، مشيرا إلى أن دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز التنويع الاقتصادي، ورفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 وبرامج تنمية المحافظات.
وأوضح سعادته أن الاستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لا يقتصر على دعم نمو المشروعات القائمة، وإنما يمتد إلى تهيئة جيل من رواد الأعمال القادرين على الابتكار وخلق القيمة وإيجاد فرص العمل، مؤكدا أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الداعمة، بما يعزز قدرة القطاع على النمو والاستدامة، ويهيئ بيئة أكثر تنافسية أمام أصحاب وصاحبات الأعمال للانتقال بمشروعاتهم إلى مراحل أوسع من التطور والتوسع.
وقال الشيخ أحمد بن عامر المصلحي رئيس لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالغرفة: “يأتي المعرض امتدادا لما حققته النسخة الأولى من نجاح، وتجسيدًا لحرص الغرفة على مواصلة دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز حضورها وإسهامها في المشهد الاقتصادي بالمحافظات، وفتح آفاق أوسع أمام أصحاب وصاحبات الأعمال ورواد الأعمال، وإذ إن دور الغرفة لا يقتصر على رصد التحديات ونقلها، فإنه يمتد إلى المساهمة في صناعة الحلول، وإطلاق المبادرات، وبناء الشراكات، وتحويل التحديات إلى فرص، والعمل مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتهيئة بيئة أعمال أكثر كفاءة واستدامة، تمكن هذه المؤسسات من النمو والتوسع والمنافسة“.
وأضاف المصلحي: “تؤكد الغرفة استمرارها في تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز وصولها إلى الفرص والأسواق، وتوفير المساحات التي تساعدها على النمو والاستدامة والتوسع، إلى جانب تعزيز الشراكة مع مختلف الجهات المعنية بدعم بيئة ريادة الأعمال في المحافظات. ومن بين المبادرات في هذا الجانب، برنامج الامتياز التجاري الذي يتبناه مركز الامتياز التجاري التابع لغرفة تجارة وصناعة عُمان، والذي أسهم في تسجيل أكثر من 40 علامة تجارية على مستوى سلطنة عُمان، بما يعكس أهمية المبادرات التي تساعد المؤسسات على تطوير نماذج أعمالها وتعزيز قدرتها على التوسع والنمو“.
وأشار المصلحي إلى أن تحقيق الأثر المستدام لهذا القطاع يتطلب مزيدا من التكامل بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز الشراكة مع رواد الأعمال، وإتاحة الفرص أمام منتجاتهم وخدماتهم، ودعم المبادرات التي تسهم في رفع قدرتهم على المنافسة وفتح آفاق جديدة أمامهم في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.






