لدعم 3700 طالباً مستحقاً…مبادرة «حقيبة أمل الغد» بالرستاق

الرستاق – محمد بن هلال الخروصي
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، تتجدد المبادرات المجتمعية والخيرية الهادفة إلى مساندة الطلبة والأسر المستحقة، وفي هذا الإطار أطلقت لجنة الزكاة بولاية الرستاق في محافظة جنوب الباطنة التابعة لدائرة الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية وبالتعاون مع فريق الرستاق الخيري التابع للجنة التنمية الاجتماعية بالولاية مبادرة «حقيبة أمل الغد»، التي تسعى إلى توفير المستلزمات المدرسية لعدد من الطلبة والطالبات من الأسر المتعففة، بما يخفف عن أسرهم الأعباء المرتبطة بالاستعداد للعام الدراسي، ويمنح أبناءهم فرصة لبدء عامهم الدراسي بصورة أفضل . حول هذه المبادرة قال : ناصر بن راشد العبري رئيس لجنة الزكاة بولاية الرستاق في محافظة جنوب الباطنة التابعة لدائرة الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية تستهدف المبادرة 370 طالباً وطالبة من الأسر المتعففة، في رسالة إنسانية ومجتمعية تؤكد أهمية التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، والوقوف إلى جانب الأسر التي تحتاج إلى الدعم، خصوصاً في المواسم التي تزداد فيها الالتزامات والمصروفات الأسرية، ومن بينها موسم العودة إلى المدارس.
دعم للطلبة وتعزيز للتكافل
وقال : رئيس لجنة الزكاة بولاية الرستاق تأتي مبادرة «حقيبة أمل الغد» بالتعاون مع فريق الرستاق الخيري التابع للجنة التنمية الاجتماعية بالولاية لتجسد مفهوم التكافل الاجتماعي بصورة عملية، من خلال توفير حقيبة مدرسية ومستلزمات يحتاج إليها الطالب في مسيرته التعليمية، بما يسهم في إدخال الفرحة إلى نفوس الطلبة وأسرهم، ويخفف من الضغوط المالية التي قد تواجه بعض الأسر مع بداية العام الدراسي. ولا تقتصر أهمية المبادرة على توفير المستلزمات المدرسية فحسب، بل تحمل أبعاداً اجتماعية وتربوية، إذ تمنح الطالب شعوراً بالاهتمام والمساندة، وتؤكد له أن المجتمع يقف إلى جانبه ويحرص على أن تكون انطلاقته الدراسية مهيأة بالاحتياجات الأساسية التي تساعده على مواصلة تعليمه.
10 ريالات تصنع أثراً
حددت المبادرة قيمة السهم الواحد بـــ 10 ريالات عُمانية، في خطوة تتيح لأكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع المشاركة في دعم الطلبة المستهدفين، فالمساهمة مهما كان حجمها يمكن أن تتحول إلى أثر مباشر في حياة طالب ينتظر حقيبته ومستلزماته الدراسية. وتدعو لجنة الزكاة بولاية الرستاق وفريق الرستاق الخيري أفراد المجتمع والمؤسسات وأصحاب الأعمال إلى التفاعل مع المبادرة، والمساهمة في توفير الاحتياجات المدرسية للطلبة المستهدفين، بما يعزز الشراكة المجتمعية في دعم التعليم ومساندة الأسر المتعففة. ويستمر استقبال المساهمات في المبادرة حتى 6 سبتمبر 2026 ، لإتاحة المجال أمام الراغبين في المشاركة للإسهام في تحقيق أهدافها والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة المستهدفين قبل انطلاق العام الدراسي. وتعكس المبادرة أهمية الدور الذي تقوم به لجان الزكاة والفرق الخيرية في خدمة المجتمع، من خلال تبني مبادرات تستجيب للاحتياجات الفعلية للأسر المستحقة، وتوجيه الدعم نحو مجالات تمس حياة أفراد المجتمع بصورة مباشرة، ومن بينها التعليم وتجهيز الطلبة للعام الدراسي.
شراكة مجتمعية من أجل «أمل الغد»
وتؤكد مبادرة «حقيبة أمل الغد» أن العمل الخيري لا يقتصر على تقديم المساعدة الآنية، وإنما يمكن أن يكون وسيلة لصناعة أثر مستدام في حياة الأفراد، خاصة عندما يرتبط بالتعليم الذي يمثل أحد أهم المسارات لبناء الإنسان وتمكينه. ومن هذا المنطلق، فإن دعم طالب بمستلزماته المدرسية يمثل أكثر من مجرد توفير حقيبة وقرطاسية؛ فهو مشاركة في رسم بداية جديدة لطالب، وإشعار له ولأسرته بأن المجتمع يسانده، إلى جانب تعزيز قيم العطاء والبذل والتراحم بين أفراده. كما تسهم مثل هذه المبادرات في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتشجيع مختلف شرائح المجتمع على المشاركة في الأعمال الخيرية، وتحويل المبادرات إلى فرص للتعاون بين الأفراد والمؤسسات والفرق التطوعية والجهات المعنية بخدمة المجتمع.
دعوة للمساهمة وأضاف: ناصر بن راشد العبري رئيس لجنة الزكاة بولاية الرستاق في محافظة جنوب الباطنة التابعة لدائرة الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية ونأمل أن تجد مبادرة «حقيبة أمل الغد» تفاعلاً واسعاً من أفراد المجتمع، بما يساعد على تحقيق المستهدف وتوفير الاحتياجات المدرسية لـــ 3700 طالباً وطالبة، وإدخال البهجة إلى قلوبهم مع بداية عام دراسي جديد.
وتبقى «حقيبة أمل الغد» نموذجاً للعمل المجتمعي الذي يجمع بين العطاء والتكافل ودعم التعليم، ويجعل من موسم العودة إلى المدارس فرصة جديدة لتجسيد قيم التعاون، ومد يد العون للأسر المتعففة، ورسم الابتسامة على وجوه الطلبة وهم يستقبلون عاماً دراسياً جديداً بأمل وطموح.




