أخبار محلية

«أنا لها»… ورشة تربوية بالعوابي تُعزّز قيم المبادرة والعطاء لدى الفتيات بالتعاون مع جمعية المرأة العمانية بالعوابي 

العوابي – النبأ

في إطار الجهود الرامية إلى بناء شخصية الفتاة وتنمية قيمها الإيمانية والاجتماعية، نظّمت جمعية المرأة العمانية بالعوابي، بالتعاون مع الأستاذ فارس بن عبدالله الشقصي، ورشة تربوية بعنوان «أنا لها»، استهدفت فتيات الصف الخامس وحتى الصف الثاني عشر، وذلك ضمن برامج نوعية تهدف إلى تنمية روح المبادرة، وترسيخ ثقافة العطاء وصناعة الأثر في نفوس الناشئة.

وجاءت الورشة مستلهمةً معانيها من الموقف القرآني العظيم في قصة نبي الله موسى عليه السلام، في قوله تعالى: ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ﴾، حيث سلّطت الضوء على المبادرة إلى الخير، والإحسان إلى الآخرين دون انتظار مقابل، وتحويل القيم القرآنية إلى سلوك عملي ينعكس في حياة الفتاة وأسرتها ومجتمعها.

واعتمدت الورشة على أساليب تدريبية حديثة تجمع بين التعلّم والمتعة، من خلال الألعاب التفاعلية، والأنشطة الجماعية، والمواقف التطبيقية، والحوارات الهادفة، الأمر الذي أسهم في خلق بيئة تعليمية حيوية، وشهد تفاعلًا كبيرًا من المشاركات اللاتي أبدين حماسًا ملحوظًا طوال فقرات البرنامج.

وركّزت محاور الورشة على تنمية الثقة بالنفس، وتعزيز روح المبادرة، وغرس قيمة المسؤولية، وإبراز أن صناعة الأثر لا ترتبط بكبر العمل، وإنما بصدق النية والمبادرة إلى الخير، مستلهمةً ذلك من الهدي القرآني والنماذج المشرقة في السيرة والقصص القرآني.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من المبادرات التربوية الهادفة إلى تمكين الفتيات، وإعدادهن ليكنَّ أكثر وعيًا برسالتهن، وأكثر قدرة على الإسهام الإيجابي في مجتمعاتهن، من خلال برامج تجمع بين التأصيل الشرعي، والتطبيق العملي، والأساليب التدريبية الحديثة.

وقال الأستاذ فارس بن عبدالله الشقصي:
«نؤمن بأن الفتاة التي تتربى على المبادرة والعطاء، وتدرك رسالتها في الحياة، قادرة -بإذن الله- على أن تصنع أثرًا يتجاوز حدود نفسها، فالأمم تُبنى بالقلوب المؤمنة، والنفوس المبادرة، والقيم التي تتحول إلى عمل”.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights