أخبار محلية

جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار تختتم برنامج «صيفنا ريادة وإبداع» بتنمية مهارات النشء في القيادة والإبداع والعلوم

أكثر من 15 ورشة تفاعلية عززت المهارات الرقمية والعلمية والشخصية للمشاركين في بيئة تعليمية تجمع بين المعرفة والتطبيق

  صحار – النبأ

اختتمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار مشاركتها في برنامج صيفنا ريادة وإبداع، الذي ينظمه مكتب محافظ شمال الباطنة، بعد تنفيذ سلسلة من الورش التدريبية والتفاعلية التي استهدفت الأطفال واليافعين، وأسهمت في تنمية مهاراتهم القيادية والرقمية والعلمية والإبداعية، وذلك في إطار جهود الجامعة الرامية إلى استثمار الإجازة الصيفية في تقديم برامج نوعية تسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار.

وشمل البرنامج باقة متنوعة من الورش التدريبية التي قدمها أكاديميون ومتخصصون من الجامعة وجهات شريكة، حيث تناولت موضوعات القيادة، والتصميم الرقمي، والكيمياء والبيئة، والتوصيلات الكهربائية والإلكترونية، والوعي بالذات، إضافة إلى ورشة ثقافية نفذت بالتعاون مع المتحف الوطني بعنوان “جامع السلطان قابوس بصحار.. منارة علم وحضارة”، والتي سلطت الضوء على الإرث الحضاري لمدينة صحار، وربطت بين المعرفة التاريخية والتطبيقات الفنية من خلال أنشطة للرسم والتلوين.

كما تضمن البرنامج ورش حول التصميم ببرنامج Canva، ركزت على تمكين المشاركين من توظيف أدوات التصميم الرقمي لإنتاج محتوى بصري احترافي، فيما أتاحت ورشة “أساسيات التوصيلات الكهربائية والإلكترونية” للمشاركين فرصة التعرف إلى المبادئ الأساسية للدوائر الكهربائية وتنفيذ تطبيقات عملية وفق معايير الأمن والسلامة.

وفي الجانب العلمي، قدمت ورشة بعنوان “الكيمياء والبيئة.. كيف يساهم العلم في حماية كوكبنا؟” حيث أتاحت تجربة تعليمية تفاعلية عرفت المشاركين بمفهوم الكيمياء الخضراء وأهميتها في الحد من التلوث وتحقيق التنمية المستدامة، بينما ركزت ورشة “رحلة نحو ذاتي” على تنمية الوعي بالذات، وتعزيز الثقة بالنفس، وصقل مهارات التواصل لدى الأطفال واليافعين.

وأكدت المدربة زينب المخمرية أن تنمية المهارات القيادية لدى النشء تعد استثمارا في بناء شخصيات قادرة على المبادرة واتخاذ القرار والعمل بروح الفريق، مشيرة إلى أن التفاعل الإيجابي الذي أبداه المشاركون عكس رغبتهم الحقيقية في التعلم واكتساب مهارات جديدة يمكن توظيفها في حياتهم اليومية.

وأشارت رزان بنت راشد العلوية إلى أن نشر الثقافة البيئية بين الأطفال واليافعين يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر وعيا واستدامة، مؤكدة أن الأنشطة والتجارب العملية عززت فهم المشاركين لدور العلوم في حماية البيئة، وشجعتهم على تبني ممارسات صديقة للبيئة.

بدورها، أوضحت مي الراجحي أن الاهتمام ببناء شخصية الطفل لا يقل أهمية عن تنمية مهاراته العلمية، مبينة أن الورشة ركزت على تعزيز الوعي بالذات والثقة بالنفس من خلال أنشطة تفاعلية أتاحت للمشاركين التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم في بيئة آمنة ومحفزة.

واختتمت الفعاليات بحفل كرمت خلاله الجامعة المشاركين ومقدمي الورش التدريبية، تقديرا لإسهاماتهم في إنجاح البرنامج، الذي عكس دور الجامعة كشريك مجتمعي فاعل في إعداد برامج نوعية تستثمر طاقات النشء، وتسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في بناء الإنسان وتنمية قدراته.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights