برامج علمية وزيارات ميدانية تثري فعاليات “صيفي بيئي” بجنوب الباطنة

الرستاق-النبأ
تواصل هيئة البيئة بمحافظة جنوب الباطنة تنفيذ فعاليات برنامج “صيفي بيئي” في نسخته الثانية، حيث اشتملت فعاليات الأسبوع الثالث على برامج علمية وميدانية هدفت إلى تعزيز معارف المشاركين في مجالات التنوع الأحيائي وتنمية الغطاء النباتي، وربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية.
واستُهلت فعاليات الأسبوع بمحاضرة قدمتها فاطمة الريامية من قسم التنوع الأحيائي وتنمية الغطاء النباتي، تناولت خلالها مفهوم الالتزام البيئي ومفهوم التنوع الأحيائي، وأوضحت العلاقة بينهما وأثر الالتزام بالاشتراطات البيئية في المحافظة على التنوع الأحيائي واستدامة الموارد الطبيعية. كما استعرضت المحاضرة جهود سلطنة عُمان في مجال حماية التنوع الأحيائي، وأبرز إنجازات هيئة البيئة في هذا المجال، إلى جانب التحديات التي تواجه حماية التنوع الأحيائي، والنتائج الإيجابية المترتبة على تعزيز ممارسات الالتزام البيئي.
وانطلاقًا من الجانب النظري إلى التطبيق العملي، قدم محمد الغافري من قسم الرقابة البيئية محاضرة تناولت الغطاء النباتي والمسورات البيئية، استعرض خلالها أهميتها ودورها في حماية النباتات البرية والحفاظ على الموائل الطبيعية. أعقب ذلك تنفيذ زيارة ميدانية إلى مشتل السليل بولاية الرستاق، اطلع خلالها المتدربون على أنواع الأشجار والنباتات المحلية الموجودة في المشتل، وآليات إكثارها ورعايتها، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية الغطاء النباتي ودوره في المحافظة على التوازن البيئي واستدامة الموارد الطبيعية.
وفي إطار تعزيز المهارات التطبيقية، شارك المتدربون في فعالية “المزارع البيئي” ضمن فعاليات “صيف جنوب الباطنة”، حيث تعرفوا على أساسيات الزراعة وأهمية المحافظة على الغطاء النباتي من خلال أنشطة تفاعلية وتطبيقية، إلى جانب مشاركتهم في تنفيذ الفعاليات والأنشطة الموجهة للأطفال، بما أسهم في تنمية مهاراتهم في التواصل والتوعية البيئية، واكتساب الخبرة في تقديم البرامج البيئية للمجتمع.
واختُتمت فعاليات الأسبوع الثالث بشرح تعريفي حول التصاريح البيئية، اطلع خلاله المشاركون على آلية استخراج التصاريح والخدمات الإلكترونية التي تقدمها هيئة البيئة، ومن بينها تصاريح حيازة الحيوانات، بما أسهم في تعزيز معرفتهم بالإجراءات المنظمة ودور الهيئة في تنظيم الأنشطة المرتبطة بحماية البيئة والحياة الفطرية.







