إدارة الأوقاف بالظاهرة تواصل تنفيذ المراكز الصيفية والبرامج القرآنية لأكثر من 8000 طالب وطالبة

عبري-النبأ
تتواصل بمحافظة الظاهرة فعاليات المراكز الصيفية والبرامج القرآنية التي تنفذها إدارة الأوقاف والشؤون الدينية، وسط إقبال واسع من الطلبة، حيث يشارك فيها أكثر من (8000) طالب وطالبة موزعين على أكثر من (150) مركز صيفي في المساجد والجوامع ومدارس القرآن الكريم والمجالس العامة بمختلف ولايات المحافظة.
وتهدف البرامج إلى استثمار الإجازة الصيفية في تنمية معارف النشء وتعزيز قيمهم الإسلامية والوطنية، من خلال حزمة متنوعة من المناشط التربوية والتعليمية والثقافية والترفيهية التي تسهم في بناء الشخصية وصقل المهارات واكتشاف المواهب.

وأكد الدكتور محمد بن خميس الريامي، مدير إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الظاهرة، أن تنفيذ الملتقيات الصيفية والبرامج القرآنية يأتي ضمن الخطة السنوية لقسم الشؤون الإسلامية ومركز التعليم والإرشاد النسوي، في منظومة تكاملية تستهدف أبناء محافظة الظاهرة، مبينًا أن البرنامج الصيفي لهذا العام يمثل استثمارًا حقيقيًّا للإجازة الصيفية في بناء شخصية الأبناء وتنمية معارفهم وقيمهم.
وقال إن الإدارة سخرت أكثر من (250) كادر ديني من الأئمة والوعاظ ومعلمات القرآن الكريم والمرشدات الدينيات، إلى جانب مشاركة مجموعة من المتطوعين، لتنفيذ برنامج “صيفنا مميز”، بما يضمن تقديم برامج نوعية تلبي احتياجات المشاركين وتحقق الأهداف التربوية المنشودة.

وأوضح أن الإجازة الصيفية تمثل فرصة ذهبية لغرس القيم، وتعزيز الهوية الإسلامية والوطنية، واكتشاف المواهب، وصقل المهارات، واستثمار أوقات النشء فيما يعود عليهم بالنفع علمًا وسلوكًا، مشيرًا إلى أن البرامج الصيفية بفعالياتها المتنوعة تجسد التوجيهات السامية لـحضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ بالاهتمام بالجيل الصاعد، والمحافظة على قيمه وهويته الوطنية والمبادئ الإسلامية والأخلاق الأصيلة.

وأضاف أن البرامج تركز على تلاوة القرآن الكريم وحفظه وعلومه، ودراسة العبادات والعقيدة والأخلاق والسيرة النبوية، إلى جانب تنفيذ الأنشطة التعليمية والترفيهية وبرامج تنمية الشخصية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ معتز بدينه، وقادر على الإسهام الإيجابي في خدمة وطنه ومجتمعه.
وتواصل المراكز الصيفية تنفيذ برامجها وفق خطط تربوية وإرشادية متكاملة، بما يعزز رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في تنشئة جيل متمسك بقيمه الدينية والوطنية، واستثمار أوقات الفراغ في برامج هادفة تسهم في بناء الإنسان وتنمية قدراته.



