الإثنين: 18 مايو 2026م - العدد رقم 2919
أخبار محلية

وزارة الصحة تطلق الهوية البصرية للنسخة الثالثة من الكونجرس الدولي للمستشفى السلطاني 2026

 

مسقط – عيسى بن عبدالله القصابي

ضمن إطار الاستعدادات للحدث الصحي الأبرز في المنطقة المتمثل في الكونجرس الدولي الثالث للمستشفى السلطاني؛ رعى سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي – وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية . رئيس الكونجرس الدولي للمستشفى السلطاني – صباح اليوم (الاثنين) في بهو ديوان عام وزارة الصحة حفل الإطلاق الرسمي للهوية البصرية للنسخة الثالثة من الكونجرس.

 حضر الحفل الدكتور عامد بن خميس العريمي – المدير العام للمستشفى السلطاني . رئيس اللجنة المنظمة للكونجرس -، إلى جانب نخبة من المسؤولين والقيادات والكوادر الصحية وممثلي وسائل الإعلام.

ويُعد هذا الإطلاق إعلانًا رسميًا لانطلاق الحملة التحضيرية للكونجرس، المقرر انعقاده في العاصمة مسقط خلال المدة من 14 إلى 17 من ديسمبر 2026. ويمثل الكونجرس منصة عالمية رائدة تجمع نخبة من أقطاب الرعاية الصحية، حيث ستشهد هذه النسخة الاستثنائية تنظيم 28 مؤتمرًا متخصصًا و40 ورشة عمل تدريبية، ليكون بذلك التجمع الطبي الأضخم من نوعه في المنطقة لتطوير الكفاءات وتبادل المعرفة.

استُهل الحفل بكلمة ترحيبية، تلتها الكلمة الرئيسة لوزارة الصحة لسعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي أكد فيها الأهمية البالغة للكونجرس في تعزيز مكانة سلطنة عُمان الوجهة الرائدة للابتكار الصحي وتبادل الخبرات العالمية، مشيرًا إلى دوره المحوري في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

بعدها قدمت إيمان بنت حمود الندابية – مديرة دائرة التدريب والدراسات بالمستشفى السلطاني – عرض اللجنة المنظمة للمؤتمر استعرضت فيه الكونجروس في نسختيه السابقتين، والتطور الذي ستشهده نسخته الحالية، والرؤية الإستراتيجية، ومكونات الكونجروس، وهيكل الحوكمة والتشغيل، ومؤشرات الأداء الرئيسة، والأثر المتوقع .

ومن خلال العرض المقدم أكدت اللجنة المنظمة سعي الكونجرس الدولي الثالث للمستشفى السلطاني إلى توفير بيئة علمية متكاملة، تتيح للكوادر والمختصين الصحيين من داخل سلطنة عمان وخارجها فرصة الاطلاع على أحدث الأبحاث والتقنيات، وتبادل أفضل الممارسات، وبناء شراكات إستراتيجية تسهم في رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية محليًا وعالميًا.

شهد الحفل الكشف الرسمي عن الهوية البصرية الجديدة للكونجرس التي أطلقها سعادة راعي الحفل، والتي صُممت بعناية لتعكس قيم الأصالة العُمانية، ودمجها بأحدث التقنيات الطبية والابتكار المستدام. وعقب الإطلاق، عُرِضَ فيلم تعريفي سلط الضوء على رسالة الكونجرس وأهدافه الطموحة.

وفي تصريح له قال الدكتور عامد بن خميس العريمي – المدير العام للمستشفى السلطاني . رئيس اللجنة المنظمة للكونجرس -: “يمثّل إطلاق الهوية البصرية للكونجرس الدولي للمستشفى السلطاني لحظة تأسيسية تتجاوز البعد الشكلي، لتغدو تعبيرًا بصريًا عن فلسفة متكاملة تُعيد صياغة العلاقة بين الإرث الصحي، وواقع الممارسة، واستشراف المستقبل”.

وأضاف: “لقد بُنيت هذه الهوية على منظومة دلالية متدرجة؛ إذ يجسّد الشكل الأخضر مرحلة التأسيس والاستدامة والانطلاقة، بوصفها الجذر الذي يستند إليه البناء المؤسسي، ويعكس الشكل الأزرق الداكن حالة النضج، بما تحمله من معاني الريادة والتكامل والتمكين، وهي القيم التي يرسخها المستشفى السلطاني في ممارساته اليومية. أما الشكل الفارغ، فهو مساحة المستقبل؛ حيث يتجلى الابتكار، ويتقدّم الاستشراف، ويتسع الطموح نحو آفاق غير محدودة.”

واستطرد: “يتوسط هذه التقاسيم عنصر محوري يتمثل في الخط المركزي، الذي يرمز إلى الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بوصفهما القوة الدافعة لإعادة تشكيل منظومات الرعاية الصحية، والانتقال بها من نماذج تقليدية إلى أنظمة أكثر تكاملًا ومرونة واستجابة” .

وقال أيضا: “إن الكونجرس الدولي للمستشفى السلطاني لا يُقارب بوصفه حدثًا علميًا فحسب، بل يُمثّل منصة إستراتيجية لإنتاج المعرفة، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات، وتحويل المخرجات العلمية إلى أثرٍ ملموس في جودة الرعاية الصحية وتجربة المريض.

وتأتي هذه الهوية بوصفها انعكاسًا بصريًا لهذه الرؤية، ولغةً تختزل مسارًا يبدأ من عُمق التجربة، ويعبر الحاضر بثقة، ويتجه نحو المستقبل برؤية طموحة تستند إلى تمكين الكفاءات، وتعزيز التكامل، واستثمار ممكنات الابتكار. وستشهد المرحلة القادمة عملًا ميدانيًا مكثفًا، يُترجم هذه الرؤية إلى واقع تنفيذي متكامل، تمهيدًا للحدث الكبير الذي سيحتضن فعاليات الكونجرس الدولي خلال المدة من 13 إلى 17 من ديسمبر 2026، في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض؛ إذ تُقدم تجربة علمية استثنائية تعكس مكانة المستشفى السلطاني محور التميّز والمنصة الرائدة في المشهد الصحي الإقليمي والدولي.”

 

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights