العالم على مرحلة أخطر لم يسبق لها
عمر الفهدي
يشهد العالم توترًا غير مسبوق منذ زمن طويل، نتيجة سياسات وتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي تهدد بتفكك الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى إنشاء ما يُسمّى بـ«مجلس السلام الوهمي» كبديل للاتحاد الأوروبي. اليوم، يمر الاتحاد الأوروبي بمرحلة خطيرة ومصيرية.
لم يتوقف ترامب عند هذا الحد، بل صعّد تهديداته بضرب إيران، ما جعل العالم بأسره يقف على حافة الهاوية. كما دخل في صدامات سياسية مع دول أخرى مثل كندا وغيرها، في مشهد يعكس حالة من الفوضى والتوتر الدولي.
ترامب يشعل المنطقة دون وجود رادع حقيقي يوقفه.
في المقابل، أعلنت إيران أنها جاهزة للرد في حال تعرّضها لضربة من الولايات المتحدة الأمريكية. أما الكيان الصهيوني، فيلوّح بضرب إيران، لكنه متخوف من رد الفعل الإيراني، إذ يدرك أن إيران تمتلك قدرات عسكرية قوية تشكّل عنصر ردع حقيقي.
كما أحبطت إيران محاولة انقلاب، وهو ما أدى، بحسب المعطيات، إلى تأجيل الضربة الموجهة لها، بعد تدخل وسطاء لتهدئة الأوضاع في المنطقة.
ومن وجهة نظري كمحلل سياسي، أرى أن الضربة قادمة لا محالة، قد تكون خلال أشهر أو خلال عام. فالولايات المتحدة والكيان الصهيوني يقتربان من لحظة الصدام مع إيران، مهما طال التأجيل.


