الخواطر
ذاكرة ..
زينب بنت علي الصالحية
في طي النسيان
ذاكرة من ورق وجدار صمت يحيط بأسوار أرواحنا.
تاهت منا الخطوات.. تعثرت.. تبعثرت.. ثم تنهدت.. تلعثمت وبصوت خافت.
ما زالت تردد.. أنا هنا حيث توقف الزمن عند شيخوخة الحلم وتيه اللحظات..
لا زالت أصابعي تخط حكاية صامدة تختبئ بين دهاليز الروح وارتجاف القلب وأنين الصمت.
لغة تحجرت مفراداتها لا شيء يصف عتمات الليالي والدموع التي لا شهود عليها.
حنين طاعن لا تقوى عليه مرافئ الانتظار وشواطئ الإنكسار
رحيل هادئ يمسك بأذناب الليل.. ولربما عادت لتهمس على تراتيل الصدى ونسج الكلمات المنسية..
نحن هنا لا زلنا ننتظر وهج النهار؛ ليعيد السلام.. ليسدل الستار.
