الخميس: 12 مارس 2026م - العدد رقم 2852
الخواطر

ما نريده نحن البشر

  سليمان بن حمد العامري

أخي القارئ،

أتمنى وأنت تقرأ أن تنصت إلى صوت نفسك،

وأن ترسل ما تقرأه إلى ملك الأعضاء القلب،

فقد ذكره الله مرارًا وتكرارًا في محكم كتابه.

كم نحن بحاجة إلى سؤالٍ صادق… وإلى جوابٍ ذاتي.

نحن البشر، ماذا نريد؟

هل سأل أحد نفسه عن غايتنا من هذا الفساد، الظلم، القهر، الكبر، الاحتقار ، الرياء ؟

هل خلقنا هكذا؟

ألسنا نحمل في داخلنا إلهام التقوى والفجور؟

فلماذا نحمل أنفسنا كل المسؤولية، ونصفها بأنها أمارة بالسوء فقط،

بينما نتجاهل النفس المطمئنة؟

ألا تمثل تلك مرحلة تأهل تحتاج إلى مجاهدة وصبر من بعد النفس اللوامة؟

كيف علمت الملائكة أننا سنصبح وحوشا للفساد وسفك الدماء؟

وماذا لو تصالحنا مع ذواتنا ورجعنا إلى أصل الخلق الأول؟

هل كنا سنعرف الخصام حينها؟

هل نحن فقط نحمل الفجور وننسى التقوى؟

ماذا لو عشنا جميعًا بسلام، يحكمنا رجل واحد عادل؟

هل ستكون الحياة أجمل؟

أم أن الجمال لا يولد إلا من التعدد والاختلاف؟

هل نحن نعرف أنفسنا حقًا؟

أم أننا ما زلنا نبحث عن الإنسان في داخل الإنسان؟

فتركت الإجابات للفرد نفسه… فما أجمل الاختلاف في الفكر المعمق.

 

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights