الجمعة: 13 مارس 2026م - العدد رقم 2853
الخواطر

حبيبتي السمرا ء … رفيقة الصباح والمساء

محمد بن علي بن سالم الشعيلي

أنتِ أيتها السمراء لست كأي شيئا آخر، بل بداية يوم وحكاية عشق لا ينتهي، في كل لقاء، سرّ دفء، وفي كل رائحة، وعد بصفاء جديد.
أنت حبيبتي وصديقتي التي تحضر مع أول خيوط الفجر، ومع غروب كل يوم، فتظلّ تهمس في قلبي حتى آخر النهار، وتبقين أنتِ قبلة اليوم الأولى، وما أجملها من قبلة! من دونها يبدو النهار باهتًا، ناقص الطعم واللون.
أنتِ أيتها الجميلة السمراء لست كأي شيء آخر، فأنتِ حالة وجدانية، أشبه بالعناق الذي يسبق الانطلاقة.
أنتِ السلام الأول لليوم، وأنتِ العناق الذي يسبق خطواتنا نحو الحياة، وأنتِ صديقة لحظات التأمل والهدوء.
حبيبتي السمراء … معشوقتي الجميلة
لا أدري ما الذي يجذبني إليكِ،
ولا كيف أصبحتِ منهج يومي ونبض حياتي، وشريكة أفكاري.
يكفيني أن ألمح صورتك،
فتتوقف مشاعري عند رؤيتك.
صباحي يبدأ بعناقك،
ومسائي يكتمل بهمسة منك،
بل أنتِ صلاتي في ظهري وعصري.
عشقتك مرة وألف مرة،
فأنتِ سر الحياة، بل أنتِ كل الحياة، سبحان من خلقك، فأحسن خلقك،صورتك حياة،
رائحتك حياة، فلا شيء يضاهي رائحتك الزكية وهي تفوح في الصباح والمساء، تلك الرائحة القادرة على إيقاظ القلب قبل العقل، وقد أيقظتني.
مذاقك حياة، فأنتِ لست مجرد مذاق مُرّ يتوازن مع الحلاوة، بل أنتِ فلسفة المذاق، لأنك تعلمينا أن المرارة يمكن أن تكون جميلة، وأن بعض التفاصيل الصغيرة تمنح للحياة معناها الكبير، فكل رشفة منك تحمل دفئًا داخليًا، وتوقظ فينا حنينًا لمجالس الأهل والأصدقاء.
أنتِ… جمال كل الحياة.
اعذريني يا جميلة السمراء،
فكل أسمر جميل،
ولكنك أجملهم… كقطعة شوكولاتةٍ تذوب عشقًا.

حبيبتي السمراء … أنتِ لغة العشاق في كل مكان، رغم اختلاف الثقافات والأديان، إلا أنك لغة مشتركة بين الشعوب. فأنتِ رمز للكرم والضيافة، وأنتِ مفتاح القلوب، وأنتِ جليسة الصباح والمساء في كل حديث وأنس.
إنك عشيقة المثقفين، ورفيقة الكتب، ومصدر إلهام للشعراء والكتّاب.

حبيبتي السمراء أنت حكاية عشق أبدية، تجمع الناس حولها وتفتح أبواب القلوب، وتبقى المعشوقة السمراء رغم كل ما يمرّ بنا من مشاغل، هي أجمل ما يبدأ به اليوم وينتهي.

محمد بن علي بن سالم الشعيلي

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights